If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشير العلاقات الفرنسية النيوزيلندية إلى العلاقات الدولية التي تجمع بين نيوزيلندا وفرنسا. توترت العلاقات بين البلدين في بعض الأحيان، ولكنها أصبحت أكثر قربًا مؤخرًا. كانت العلاقات الثنائية جيدة بشكل عام منذ الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، إذ عمل كلا البلدين مع بعضهما خلال النزاعات. تعرضت العلاقة لخطر شديد بسبب إغراق وكلاء المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي لسفينة رينبو واريور في أوكلاند في 10 يوليو عام 1985.
كانت العلاقات بين البلدين متوترة قبل ذلك، إذ علقت حكومة نيوزيلندا لبعض الوقت العلاقات البريدية مع فرنسا في عام 1973. طالبت فرنسا نيوزيلندا بالإفراج عن العملاء الذين أُسِروا بعد الهجوم الفرنسي على سفينة رينبو واريور. وضعت الحكومة الفرنسية نيوزيلندا تحت ضغط اقتصادي شرس لتنفيذ مطلبهم. بدأ عداء بين النيوزيلنديين تجاه الفرنسيين منذ ذلك الحين، وذلك على الرغم من حلحلة هذا العداء مع انحسار الأحداث إلى التاريخ.
فتحت الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء النيوزيلندي إلى فرنسا في عام 2003 بابًا جديدًا من العلاقات الثنائية، ونسيان الماضي والتركيز على إحياء العلاقات بين البلدين، ولاسيما في جنوب المحيط الهادئ. يجري العمل على تحقيق أهداف سياسية رئيسية داخل منطقة جنوب المحيط الهادئ باستثناء نقل المواد النووية. رغبت فرنسا في تشجيع اندماج مجتمعات المحيط الهادئ في البيئة الإقليمية لنيوزيلندا؛ وذلك في الوقت الذي سعت فيه حكومة نيوزيلندا إلى توثيق الحوار والتعاون لأسباب سياسية ومالية.
حدثت عملية إغراق سفينة رينبو واريور، التي أطلق عليها اسم العملية الشيطانية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا في 10 يوليو عام 1985؛ وكان هجومًا نفذه عملاء المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي بهدف إغراق السفينة الرئيسية لمنظمة السلام الأخضر لمنعها من التدخل في تجربة نووية أجرتها الحكومة الفرنسية في جزيرة موروروا المرجانية في جنوب المحيط الهادئ. عارضت منظمة السلام الأخضر التجربة، وخططت لقيادة أسطول من اليخوت إلى الجزيرة المرجانية للاحتجاج عليها، وشمل ذلك التوغل غير القانوني في المناطق العسكرية الفرنسية.
وقعت الحادثة في وقت متأخر من الليل عندما وضع العميلين، الكابتن دومينيك بريور والقائد آلان مافارت، لغمين من طراز ليمبت في بدن السفينة، وفجراها بعد 10 دقائق. أسفر الهجوم عن مقتل مصور منظمة السلام الأخضر فرناندو بيريرا، وأدى إلى نشوب ضجة كبيرة حول أول هجوم على الإطلاق على سيادة نيوزيلندا. أثار هذا العمل أحد أكثر تحقيقات الشرطة شدة في تاريخ نيوزيلندا، وأدى في النهاية إلى إلقاء القبض على كل من مافارت وبريور، واللذان تمكنا من النجاة بأنفسهما باستخدامها اسمي «صوفي وآلان تورينغ». واعترف كلاهما بالذنب وحُكم عليهما بالسجن لمدة عشر سنوات في 22 نوفمبر عام 1985.
هددت فرنسا بفرض عقوبات اقتصادية على صادرات نيوزيلندا إلى السوق الأوروبية المشتركة إذا لم يُفرج عن الزوجين على الفور. تمكن هذا الإجراء من إعاقة الاقتصاد النيوزيلندي الذي كان يعتمد بشدة في ذلك الوقت على الصادرات الزراعية إلى بريطانيا. كانت تلك العملية الشيطانية بمثابة كارثة على العلاقات العامة. كانت نيوزيلندا حليفة لفرنسا. نفت فرنسا في البداية أي تورط لها، وانضمت إلى إدانة ذلك الفعل على أنه عمل إرهابي.
أدى هذا العمل الإرهابي الذي ترعاه الدولة إلى توتر شديد في العلاقات الثنائية. أدت وساطة برعاية الأمم المتحدة بين نيوزيلندا وفرنسا إلى نقل السجينين إلى جزيرة هاو البولينيزية الفرنسية في يوليو عام 1986، ليقضيا ثلاث سنوات بدلاً من ذلك، وذلك بالإضافة إلى تقديم اعتذار ومبلغ قيمته 13 مليون دولار نيوزيلندي من فرنسا إلى نيوزيلندا.
هذه مقارنة عامة ومرجعية للدولتين:
في ما يلي قائمة باتفاقيات التوأمة بين مدن فرنسية ونيوزيلندية:
يشترك البلدان في عضوية مجموعة من المنظمات الدولية، منها: