العربية  

books fossil disappearance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اختفاء الأحفورة (Info)


كانت أحفورة إنسان بيكين مخزنة في كلية Union Medical College في بيكين، حتى 1941، وأثناء الاحتلال الياباني للصين قبل اشتباك اليابانيين مع قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية تم وضع الأحافير في صندوقين كبيرين وشحنت على سفينة أمريكية من جنوب الصين، وذلك بقصد نقلها إلى المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك ولكن الأحافير اختفت خلال نقلها. جرت محاولات عديدة لتحديد مكان الأحافير الضائعة، ولكن إلى الآن لم تنجح هذه المحاولات. لدرجة أن بعضهم وضع جوائز مالية للحصول على الجماجم الضائعة وعددها ستة جماجم مع بعضة أسنان. شكلت الصين في 2005 لجنة للبحث عن العظام الضائعة بمناسبة مرور 60 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية. وانتشرت شائعات متعددة عن مصير العظام تراوحت من استيلاء اليابان عليها أو غرق السفينة الأمريكية، أو أن أحدهم طحن العظام كجزء من وصفة تقليدية صينية. ولا زال أربعة أسنان مملوكة في متحف جامعة أوبسالا، ويعتقد آخرون أن الأحفورة كانت بالأصل مزورة وقد أخفيت عن قصد قبل وصولها للولايات المتحدة.

بين عامي 1929 و1937 تم اكتشاف 15 قطعة جزئيّة و11 قطعة فكّية والعديد من الأسنان وبعض عظام الهيكل العظمي وأعداد كبيرة من الأدوات الحجرية في الكهف الأسفل في الموقع الأول من موقع إنسان بكين في تشوكوديان. تتراوح أعمارهم ما بين 500.000 و300.000 عام. (تمّ اكتشاف عدد من حفريّات البشر المعاصرين أيضاً في الكهف العلويّ في نفس الموقع في عام 1933). الحفريّات الأكثر اكتمالاً، والتي كانت جميعها كالفاريّة، هي:

  • جمجمة II، تم اكتشافها في الموقع D في عام 1929، ولكن لم يتم التعرف عليها حتى عام 1930، وتعود لشخص بالغ أو مراهق، وحجمها 1030 سم مكعب.
  • جمجمة III، تم اكتشافها في الموقع E في عام 1929، وتعود إلى مراهق أو حدث وحجمها 915 سم مكعب.
  • الجماجم X وXI وXII (تسمّى أحياناً LI وLII وLIII)، تم اكتشافها في الموقع L في عام 1936. من المعتقد أنها تنتمي إلى رجل بالغ وامرأة بالغة وشاب بالغ، وأحجامهم 1225 سم مكعب و1015 سم مكعب و1030 سم مكعب على التوالي.
  • الجمجمة V، تم اكتشاف شظايا الجمجمة في عام 1966 والتي تتناسب مع شظايا أخرى وجدت في عامي 1934 و1936 لتشكيل جزء كبير من قلنسوة حجمها 1140 سم مكعب. تم العثور على هذه القطع في مستوى أعلى، ويبدو أنها أكثر حداثة من القلنسوات الأخرى.

قام ديفيدسون بلاك بمعظم الدراسة التي أجريت على هذه الحفريات حتى وفاته في عام 1934. وتولّى بيير تيلهارد دي تشاردين مهامه حتى حل فرانز فايدنريش مكانه ودرس هذه الحفريات إلى أن غادر الصين في عام 1941. اختفت الحفريّات الأصليّة في عام 1941، ولكن الأشكال والأوصاف بقيت بشكل ممتاز.

Source: wikipedia.org