If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت توجد مجتمعات صغيرة متحدثة بالسويدية في إستونيا منذ القرنين الثالث عشر والعشرين الميلاديَّين، خصوصاً في الجزر، مثل جزر هييوما وفورمسي وروهنو الممتدة بحذاء سواحل بحر البلطيق، لكن جميع هذه المجتمعات الصغيرة اختفت اليوم. في أيام تواجد هذه الأقليات المتحدثة بالسويدية في إستونيا، كان يوجد تمثيل لها في برلمان البلاد، وسُمحَ لها باستخدام لغتها الأم في الحوارات الدبلوماسية داخل البرلمان نفسه. لكن بعد ستيلاء الإمبراطورية الروسية على إستونيا في القرن الثامن عشر، أجبرَ حوالي 1,000 شخص من الإستونيين المتحدثين بالسويدية على الهجرة إلى جنوب أوكرانيا، حيث أسَّسوا لهم هناك قرية أطلقوا عليها غامالسفينسكبي (والتي تعني بلغتهم "القرية السويدية القديمة"). واليوم، لم يَعد سوى عجائز قليلون في القرية يتحدثون السويدية ويَهتمون بإقامة الاحتفالات والمناسبات السويدية، ولهجتهم الآن آخذة بالاندثار في معظمها.
بين عامي 1918 و1940 (عندما نالت إستونيا استقلالها) تعافى مجتمع متحدثي السويدية في البلاد جيداً، واستخدمت البلديات ذات الأغلبية السويدية (التي كانت أغلبها متواجدة بحذاء الساحل) اللغة السويدية كلغة رسمية، وانتعش التمازج الثقافي السويدي-الإستوني ككل. لكن على الرغم من ذلك، فإن معظمي متحدثي السويدية في البلاد سُرعان ما هاجروا إلى السويد قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقبل أن يغزو الجيش الأحمر إستونيا في عام 1944. وفي الوقت الحاضر، لم يَبقى سوى عدد ضئيل جداً من متحدثيها في دولة إستونيا.