ورد الاستغفار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بصيغٍ متعددة، وهي كما يأتي:
- دعاء سيد الاستغفار؛ وقد ورد في الحديث عن شداد بن أوس -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة).
- الدعاء؛ فقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يدعو بهذا الدعاء: (ربِّ اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وهزلي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير).
- الإلحاح بالدعاء على الله -تعالى- اقتداءً بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد ورد عن ابن عمر -رضي الله عنه- أنه قال: (إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس يقول: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مائة مرة).
- الدعاء المأثور الذي ورد عن أبي يسار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَن قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف).
Source: mawdoo3.com