If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ عام 1640، خاضت البرتغال حربًا ضد إسبانيا لإستعادة إستقلالها بعد اتحاد سلالي لمدة 60 عامًا بين الأسر المالكة وتيجان أسبانيا والبرتغال. ساعدت فرنسا البرتغال في هذه الحرب، ولكن في صلح البرانس في عام 1659 تخلت فرنسا عن حليفتها البرتغال. بدأت المفاوضات مع البرتغال من أجل زواج تشارلز الثاني من كاثرين من براغانزا في عهد والده وقبل التسوية أو الاستعادة، الملكة لويزا ملكة البرتغال، بصفتها الوصي، أعادت فتح المفاوضات مع إنجلترا والتي أدت بدورها إلى تحالف. في الثالث والعشرين من حزيران/يوليو 1661، تم التوقيع على معاهدة الزواج، وتأمين مهر كاترين إلى إنجلترا، وهو طنجة في شمال إفريقيا، وسبعة جزر من بومباي وهذا الشئ الأخير له تأثير كبير على تطور الإمبراطورية البريطانية في الهند، بجانب الحصول على امتيازات في البرازيل وجزر الهند الشرقية، كذلك الحرية الدينية والتجارية في البرتغال واثنين مليون جواهر ملكية برتغالية -حوالي 300.000 جنيه إسترليني- في حين حصلت البرتغال على الدعم العسكري والبحري ضد إسبانيا وكذلك ضمان حرية العبادة لكاثرين. سافرت كاثرين من البرتغال إلى بورتسموث في يومي 13 و14 أيار/مايو عام 1662، ولكن لم يزورها تشارلز هناك حتى يوم 20 أيار/مايو. في اليوم التالي تزوج الثنائي في بورتسموث في احتفالين؛ احتفال كاثوليكي أُجري في السر، وأخر إنجليكي تم بعلانية.
في خطوة لا تحظى بشعبية، وأيضًا في عام 1662، باع تشارلز دونكيرك لأول ابن عم له وهو لويس الرابع عشر ملك فرنسا بحالي قيمة 375 ألف إسترليني. وميناء القناة ، على الرغم من أنها ذو موقع إستراتيجي قيم، إلا إنها كانت استنزاف لأموال تشارلز المحدودة.
استعادة تشارلز، كانت قوانين الملاحة لعام 1650 تؤذي التجارة الهولندية بإعطاء السفن الإنجليزية الإحتكار، وبدأت الحرب الهولندية الأولى في 1652 حتى 1654. لوضع الأسس لبداية جديدة، ظهر مبعوثين من برلمان هولندا في نوفمبر 1660 بهدايا هولندية. بدأت الحرب الهولندية الثانية في عام 1665 حتى 1667 من خلال محاولات إنجليزية في شق طريقها عنوة على الممتلكات الهولندية في إفريقيا وأمريكا الشمالية. بدأ النزاع في صالح الإنجليز، بالحصول على نيو أمستردام، التي أُعيدت تسميتها نيويورك تكريمًا لشقيق تشارلز جيمس دوق يورك، ونصرًا في معركة ويستوفت، ولكن في عام 1667، شنت هولندا هجومًا مفاجئًا على الإنجليز -المعركة التي شنتها على ميدواي- عندما أبحرت عبر نهر التيمز حيث رست هناك جزء كبير من سفن الأسطول الإنجليزي. معظم سفن الأسطول غرقت ماعدا السفينة الرئيسية، والملك تشارلز أُعيد إلى هولندا كغنيمة. انتهت الحرب الهولندية الثانية بتوقيع معاهدة بريدا عام 1667.
ونتيجة للحرب الهولندية الثانية، نفى تشارلز اللورد كلارندون، والذي أُستخدم ككبش فداء للحرب. هرب كلارندون إلى فرنسا عندما أتُهم بالخيانة العظمى، والتي نصت على عقوبة الإعدام. انتقلت السلطة إلى خمسة سياسين تجمعت حروف من أسماءهم لتكون اختصارًا في اللفظ الغريب كابال وهم؛ كليفورد، وآرلنجتون، وبكنجهام، وآشلي -الذي أصبح على الفور إرل شافتسبري الأول- ولودرديل. في الواقع، هذه الوزارة التي سميت بكابال كانت نادرًا ما تعمل سويًا وكانت تنقسم المحكمة غالبًا إلى اثنين من الفصائل يقودهما آرلنجتون وبكنجهام، وكان فصيلة آرلنجتون هي الأكثر نجاحًا.
في عام 1668، تحالفت إنجلترا مع السويد ومع عدوها السابق هولندا، من أجل معارضة لويس الرابع عشر ملك فرنسا في حرب أيلولة. أقام لويس التحالف الثلاثي، ولكنه استمر في الحفاظ على نوايا عدوانية تجاه هولندا. في عام 1670، سعيًا في حل أزماته المالية، وافق تشارلز على معاهدة دوفر، والتي بموجبها تقتضي أن يدفع له لويس 160.000 إسترليني سنويًا. في مقابل ذلك وافق تشارلز على إمداد لويس بالقوات، وأن يعلن اعتناقه للكاثوليكية حالما تنضبط الأمور وتسمح الرفاهية في مملكته بذلك. كان لويس ينوي إمداده 6.000 جندي لقمع هؤلاء الذين يعارضون عملية التحويل. سعى تشارلز لضمان أن تظل هذه المعاهدة سرية وخاصة بند التحويل. ولم يتضح إذا كان تشارلز يأخذ بند التحويل على محمل الجد أم لا.
في الوقت نفسه، من خلال سلسلة تتألف من خمسة مواثيق، منح تشارلز شركة الهند الشرقية البريطانية الحق في السيطرة الذاتية على الإستحواذات الإقليمية، وفي سك العملة، وفي قيادة القوات والحصون، وفي تشكيل تحالفات، وفي تحقيق الحرب والسلام، وفي ممارسة كلًا من الولاية القضائية المدنية والجنائية على المناطق المكتسبة في الهند. في وقت سابق لعام 1668، استأجر تشارلز جزر بومباي مقابل مبلغ رمزي من عشرة جنيهات إسترليني مدفوعة من الذهب. والأراضي البرتغالية التي قدمتها كاترين كمهر، أثبتت أنها باهظة الثمن ولا يمكن الاحتفاظ بها، لذا تم التخلي عن طنجة.
في عام 1670، منح تشارلز السيطرة على كامل أحواض تجميع الأمطار لخليج هدسون إلي شركة خليج هدسون وذلك من خلال ميثاق ملكي، واسماها أراضي روبرت لاند، نسبًا لابن عمه الأمير روبرت أمير الراين، وأول حاكم للشركة.