If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لأصول أبناء مدينة عرعر الإسلامية العربية الخليجية السعودية: للرجال الثوب الطويل ( الدشداشة ) للصيف الأبيض المنسوج من القطن وللشتاء الألوان الغامقة الحجرية والمنسوج من الصوف ويزداد عليه عند البرودة الشديدة حسب الذوق والحاجة إلى ثلاث أشهر ألبسه من المكون الثقافي التاريخي ألا وهي أولاً القميص المصنوع من فراء الحيوانات وأشهرها الأرانب البرية وقد تكون بأكمام كاملة أو نصف أو بدونها وتسمى ( الصديري ) وأشهرها المصنوع في سوريا ويلبسها غالباً الشباب والأطفال، ثانياً العباءة الخفيفة المحاكة من وبر الجمال وله ألوان مختلفة بدرجات ألوان الوبر الطبيعي وله درجات من الزينة للفخامة والرونق و يسمى ( البشت ) ويلبسها الرجال والغالية منها لأصحاب المقام، ثالثاً العباءة الثقيلة المصنوعة من فراء وجلود الحيوانات من الداخل وبعض خيوط الصوف والوبر من الخارج فتكون أكثرها دفئا وحماية من برد الشمال القرص واجواء الطبيعة الصحراوية لمدينة عرعر وتسمى ( الفروة ) و يلبسها الكل وغطاء الرأس المكون من قطعتين رداء الرأس للصيف الأبيض المسمى ( الغترة ) و للشتاء المنقوش باللونين الأحمر والأبيض وكلاهما محاك من القطن المسمى ( الشماغ ) وفوقهما قطعة من صوف الماعز الأسود مغزولة على شكل لفتان دائريتان مرتبطتان مع بعض لتثبيت ( الغترة أو الشماغ ) تسمى ب( العقال ) وجمعها ( عُقْل ) و أما للأقدام فكان سابقاً لبس الحذاء المستوي قريباً إلى الأرض بألوان زخرفة مختلفة مصنوعة من الجلد المدبوغ ويمكن استخدامه كصندل يسمى ( النعل النجدية ) للنساء أثواب طويلة متخافلة الألوان والنقشات بحسب الذوق الخاص لكل سيدة وفتاة و عند الخروج من المنزل يزداد اللباس لمكونين أساسين وهما الأول العباءة الخفيفة ذات اللون الأسود من جميع انواع الأقمشة وتكسو بها جميع جسدها من أعلاه إلى أسفله والثاني غطاء الرأس الخفيف الأسود لتغطي جميع أجزاء الرأس حسب المبادئ الإسلامية والعادات العربية الأصيلة مع للنساء الحق الكامل في ارتداء ما طاب لها من لباس ومجوهرات و زينه في هذه الحدود الشرعية والأدبية و على ذلك للصيف لهن لباسهن المرغوب من أنفسهن وللشتاء لعن لباسهن المحبوب لنفعهن .