If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التَّطَيُّر أو العِيافة هي تنبؤ بملاحظة حركات الطيور، والتشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم. كالتطير بصوت الغراب والبومة أو رؤيتهما أو بشهر أو يوم.
إنَّ العرب في الجاهلية إذا خرج أحدهم لأمر قصد عش طائر، فهيجه، فإذا طار من جهة اليمين تيمن به ومضى في الأمر، ويسمون الطائر "السانح"، أما إذا طار جهة اليسار تشاءم به ورجع عما عزم عليه، ويسمى الطائر هنا "البارح".
قال ابن القيم :"لم يحك الله التطير إلا عن أعداء الرسل كما قالوا لرسلهم ( إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ) وكذلك حكى سبحانه عن قوم فرعون ( وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ ) وقال قوم صالح ( قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ).
قال العز بن عبد السلام: التطير هو الظن السيء الذي في القلب، والطيرة هي الفعل المرتب على الظن السيء" ا.هـ
الطيرة منهي عنها كما سيأتي أما الفأل فمستحب فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ( لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل ) قالوا : وما الفأل؟ قال ( الكلمة الطيبة ) ) وعن أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قال ( لَا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ ) . ولأن الفأل تقوية لما فعله بإذن الله والتوكل عليه أما الطيرة فمعارضة ذلك.
محرمة لأنها باب من أبواب الشرك:
وعن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو قال : قال رسول اللَّهِ ( مَن رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ من حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ )