If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عديد الحمل ثنائية الجنس، تزهر وتثمر الأشجار بعد حوالي 3 سنوات من الزراعة المستديمة، البراعم الزهرية مختلطة تحمل جانبياً على أفرع بعمر سنة أو على أفرع قصيرة تشبة الدوابر، ويتكشف البرعم عن نمو خضري يحمل النورة الزهرية طرفيا وتظهر الأزهار كما لو كانت جانبية مثل العنب تماما والأزهار خنثى، في حالة القشطة الهندي تكون الأزهار فردية عادة وقد تكون زوجية أو ثلاثية أحياناً وفي حالة القشطة قلب الثور تكون الأزهار في مجاميع محمولة على الأفرع الحديثة بينما في القشدة البلدي توجد الأزهار في مجاميع غالباً مكونة من 2-3 أزهار وأحياناً فردية على أفرع حديثة وقليلاً منها مسن، وقد يبدا تفتح الأزهار في نفس الوقت تقريبا الذي تسقط فية الأوراق وقد توجد أزهار في طور التكوين بعد تساقط الأوراق بحوالي 3 شهور ولا تعقد الأزهار المتفتحة في غياب الأوراق بنفس الدرجة التي تعقد بها الأزهار المتفتحة في وجود الأوراق الحديثة ولوجود المياسم في قرص مستقل وفي مستوى أعلى من الموجودة أيضا في مجموعة مستقلة حيث أن الأزهار سفلية Hypogynous وأيضا لاختلاف موعد نضج المتك عن موعد نضج المياسم في نفس الزهرة يرجع لوجود ظاهرة الDichogamy حيث أن الأزهار مبكرة المناع Protogenous وكذلك لقلة الرائحة التي تجذب الحشرات لهذة الأسباب الثلاثة من الضروري اجراء التلقيح صناعيا بواسطة الإنسان، اذ ان الأشجار إذا ترك تلقيحها للطبيعة ستنتج محصولا قليلاً جدا ثماره مشوهة غير منتظمة الشكل وذلك بسبب التلقيح الخلطي الذي يتم بدرجة غير كافية عن طريق الحشرات التي تنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى حديثة التفتح، وقد لا تحتاج القشطة البلدي إلى تلقيح صناعي باليد ولكن ثبت أن اجراءه أدى إلى زيادة المحصول. ولاجراء التلقيح الصناعي باليد تجمع قبل الغروب الأزهار الكبيرة السن عند تمام تفتحها وبحيث تكون اجزائها متماسكة ولونها فاتح وغير ذابلة تماما ويفضل أن تجمع الأزهار من الأفرع العالية من اطرافها حيث أن مثل هذة الأزهار العليا الطرفية عادة لاتكون ثمار وهي عرضة للتساقط تؤخذ منها حبوب اللقاح وتحفظ إلى الصباح في وعاء زجاجي مغطى باستمرار وبواسطة فرشاة نمرة 3 وتحمل بحبوب اللقاح وتمرر على المياسم فيتم التلقيح وذلك بان تمسك الزهرة باليد اليسرى ثم تحني إحدى البتلات إلى الخلف حتى يظهر ما بداخل المخروط ثم تدخل فرشة التلقيح بما عليها من حبوب لقاح باليد اليمنى إلى قلب الزهرة وتلمس بها سطح المادة الميسمية اللزجة عدة مرات، ويكفي لتلقيح الشجرة الواحدة في المرة الواحدة حوالي خمسة أزهار ويكرر التلقيح في الشجرة حوالي 8 مرات أثناء موسم الأزهار أي من مايو:يوليو والأزهار الصالحة للتلقيح هي الأزهار صغيرة السن نسبيا وتكون مياسمها منداة بمادة سكرية تكثر عندما تكون الأزهار على وشك التفتح البتلات قد بدات في التباعد عن بعضها. تزهر القشطة في أبريل في الوجة القبلي وفي يونية في الوجة البحري خاصة في المناطق الساحلية وقد تطول فترة الأزهار بالنسبة للقشطة الهندي أكبر من القشطة البلدي بنحو 2-3 اسابيع بينما يتاخر نضج ثمارها عن ثمار القشطة البلدي اما القشطة قلب الثور فتزهر في يوليو وأغسطس دون إعطاء أي ثمار ثم تزهر مرة أخرى في نوفمبر وديسمبر وتعطي ثمار في يونية ويوليو أي في وقت لا توجد فية أي نوع اخر من القشطة، وتنضج الثمرة بعد حوالي 5-8 أشهر من تلقيحها وقد تزيد عن ذلك لو تاخر التلقيح بحيث يحل الشتاء والثمار لا زالت في دور العقد، وإذا لم تخصب البويضة لا تتكون وتثمر الكربلة ويظهر انخفاض في سطح الثمرة مكان الكربلة ونتيجة لعدم نمو بعض هذة الكرابل تاخذ الثمرة اشكالا مختلفة
الاصول التالية
ا- القشطة جلابرا A.glabra: ثمارها كبيرة الحجم ملساء لونها أصفر عند النضج واللب ليفي له طعم غير مقبول، ويستعمل كاصل
ب-القشطة البلدي: في حالة الرغبة في الحصول على أشجار قصيرة، حيث أنه أصل مقصّر، ولا ينصح باستعماله في الأرض سيئة التصريف، حيث تصاب الأشجار بمرض تعفن الجذور.
ج- القشطة الهندي: أصل جيد. تنقل الأشجار المطعّمة من المشتل إلى الأرض الدائمة بعد حوالي سنة من نجاح التطعيم وتزرع، على أن توالى بالري كل اسبوع صيفاً وكل شهر شتاء في حالة الأرض الثقيلة وتقلل الفترة في حالة الأرض الخفيفة أو الرملية.
الجو المناسب:
تحتاج أشجار القشطة الهندي بالرغم من أنها من فاكهة المناطق الاستوائية إلى جو معتدل صيفاً وشتاء حيث أن برودة الجو تسبب صغر حجم الثمار وعدم نضجها تماما ولذلك تجود في المناطق الساحلية حيث أن الحرارة معتدلة نسبيا طول السنة والرطوبة ليست عالية أثناء نضج الثمار بينما القشطة البلدي تحتاج إلى جو حار ورطوبة قليلة نسبيا حيث أن الجو الرطب يحسن من نسبة عقد الثمار ولذلك تجود في المناطق الداخلية حيث تشتد الحرارة والبرودة وتنخفض الرطوبة وخاصة في الصيف. من ذلك يتضح أن الجو الجاف يحسن كثيرا من الأزهار بينما الجو الرطب يحسن من عقد الثمار في جميع الحالات وكلما اشتدت الحرارة والجفاف قصرت الفترة التي تصبح فيها الأزهار صالحة للتلقيح.