If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وذكرت جمعية طب الأسنان الأمريكية أن استخدام الخيط بالإضافة إلى فرشاة الأسنان يمكن أن يساعد في منع أمراض اللثة، و منع رائحة الفم الكريهة. كما وخلصت مراجعة 2012 للتجارب أن استخدام الخيط بالإضافة إلى خيط الأسنان يؤدي إلى التقليل من التهاب اللثة مقارنة باستخدام الفرشاة وحدها. في هذه المراجعة وجد الباحثون من12 دراسة أن استخدام الخيط بالإضافة إلى خيط الأسنان يؤدي إلى التقليل من التهاب اللثة مقارنة باستخدام الفرشاة وحدها، ولكنهم اكتشفوا بشكل ضعيف وغير موثوق من 10 دراسات فقط أن استخدام الخيط والفرشاة قد يؤدي إلى التقليل من اللويحات السنية في مدة من 1 إلى 3 أشهر."
وخلص استعراض من هجيل11 دراسة عام 2008 أن الخيط لم يكن أكثر فعالية من استخدام فرشاة الأسنان وحدها في الحد من تراكم اللويحة السنية أو التهاب اللثة. خلص المؤلفون إلى أن"يجب أن يحدد أخصائي طب الأسنان، على أساس فردي بالطبع سواء اكان استخدام الخيط ذو الجودة العالية هو هدف يمكن تحقيقه". " و يذكر الاستعراض أيضا أن " التعليمات الروتينية لاستخدام خيط الأسنان للاشخاص الذين يعانون من التهاب اللثة كعلاج مساعد لهم غير مدعم بأدلة علمية ". وقد وجدت دراسات بين طلاب طب الأسنان؛أنه لا يوجد فائدة لاستخدام الخيط. و أفادت نصيحة بأن استخدام خيط الأسنان بمهارة للأطفال يقلل من خطر تسوس الأسنان ولكن استخدامهم الذاتي له لا ينفع.
على الرغم من أن الخيط يستخدم لتوزيع طبقة البكتيريا السنية بين الأسنان و بالتالي منع حدوث أمراض اللثة مثل ( التهاب اللثة والْتِهاب دَوَاعِم السِّنّ)؛الا أن كل ذلك يعتمد امتياز الشخص، طريقته و التحفيز الذي يجعله يستخدم الخيط كل يوم. يعتبرالخيط وسيلة أكثرصعوبة للتنظيف بين الأسنان من استخدام الفرشاة الخاصة بالمناطق ما بين الأسنان. كما ويفضل بعض الأشخاص فرشاة ما بين الأسنان لأنها تحتاج إلى يد واحدة و تحافظ على الوقت. وقد يحدث تلم في حافة اللثة يسمى بالشق الناتج عن الخيط، والذي قد ينتج عن الاستخدام الخاطئ والمتكرر للخيط على طول الأسطح القريبة والبعيدة للأسنان.
بالإضافة إلى أن استخدام الخيط مباشرة بعد وضع حشوة الزئبق قد يؤدي إلى تلون هذه الحشوة باللون الأسود أو الأزرق.
ومن المعترف به في عالم طب الأسنان أن أجهزة تقويم الأسنان مثل الأقواس و الأسلاك والأربطة، لها مساحة سطح كبيرة ؛وبالتالي تعمل على تجميع كميات كبيرة من اللويحات السنية مع تغيرات خبيثة في تكوين البكتيريا، وذلك في النهاية يؤدي إلى تدني صحة دواعم الأسنان ومن مظاهرها انحسار اللثة، النزف عند الجسّ، بالإضافة إلى احتباس اللويحات السنية بين الأسنان.
وعلاوة على ذلك، فان الأجهزة الثابتة تجعل السيطرة على اللويحات السنية أكثر صعوبة، وتقيد العمل التنظيفي الطبيعي لللسان والشفتين، والخدود للعمل على إزالة المواد الغذائية وبقايا البكتيريا من على أسطح الأسنان، وأيضا يخلق مجالا تجديدة لركود اللويحات و بالتالي يحفز تكون مستعمرات من البكتريا الممرضة.
كما ويذكر بانه هنالك توافق عام بين الأوساط الأكاديمية لطب الأسنان على أن الأشخاص أصحاب التقويم يمكن أن يتحكموا بمستوى اللويحات السنية عندهم؛في حال كانوا يستخدمون فرشاة الأسنان بطريقة صادقة، بالإضافة إلى استخدامهم لوسائل التنظيف ما بين الأسنان للأسطح القريبة، ومن أهم هذه الأدوات هي خيط الأسنان وهي ما ينصح به أخصائيو الأسنان.
إن استخدام فرشاة الأسنان وحدها كأداة للتنظيف في حال وجود أجهزة تربط بين الأسنان غير فعال على الإطلاق،وقد أثبتت الدراسات السريرية أن استخدام خيط تنظيف الأسنان بشكل صحيح،، يؤدي إلى تحسن كبير في صحة اللثة. ومن الواضح بأن مرضى تقويم الأسنان الذين يستخدمون الخيط، يتمتعون بلثة أكثر صحة وأقل لويحات سنية من اولئك الذين لا يستخدمون الخيط، ولكن استخدام الخيط قد يكون صعب أحيانا، و مستنزف للوقت والذي قد يمنع الكثير من المرضى من استخدامه كوسيلة تنظيف يومية لمنع أمراض الأسنان.