If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الشاعر عبدالله البردوني، ولد عبد الله البردوني عام 1929م في قرية بردون الواقعة في اليمن، تخرج من دار العلوم في صنعاء عام 1953م، وعُين أستاذاً للآداب العربية في ذات المدرسة، له عشرة دواوين وهي: لعيني أم بلقيس، وترجمة رملية لأعراس الغبار، ومدينة الغد، والسفر إلى الأيام الخضر، وكائنات الشوق الآخر، وفي طريق الفجر، ووجوه دخانية في مرايا الليل، وزمان بلا نوعية، ومن أرض بلقيس، توفي الشاعر صباح يوم الاثنين عام 1999م، وقد نظم قصيدة بعنوان يوم العلم وقال فيها:
ماذا يقول الشعر؟ كيف يرنّم؟
ماذا يغنّي الشعر؟ كيف يهيم في
في كلّ متّجه ربيع راقص
يا سكرة ابن الشعر هذا يومه
يوم تلاقيه المدارس والمنى
يوم يكاد الصمت يهدر بالغنا
يوم يرنّحه الهنا و له ... غد
يا وثبة " اليمن السعيد" تيقّظت
ماذا يرى "اليمن" الحبيب تحقّقت
فتحت تباشير الصباح جفونه
و أفاق و الإصرار ملء عيونه
و مضى على ومض الحياة شبابه
و أطلّ "يوم العلم" يرفل في السنى
يوم تلقّنه المدارس نشأها
و يردّد التاريخ ذكراه و في:
يوم أغنّيه و يسكر جوّه
وقف الشباب إلى الشباب و كلّهم
في مهرجان العلم رفّ شبابه
و تألّق المتعلّمون... كأنّهم
يا فتية اليمن الأشمّ و حلمه
و تقحّموا خطر الطريق إلى العلا
وابنوا بكفّ العلم علياكم فما
و تساءلوا من نحن؟ ما تاريخنا؟
هذي البلاد و أنتم من قلبها
فثبوا كما تثب الحياة قويّة
لا يهتدي بالعلم إلاّ نيّر
و فتى يحسّ الشعب فيه لأنّه
يشقى ليسعد أمّه أو عالما
فتفهّموا ما خلف كلّ تستّر
قد يلبس اللّصّ اعفاف و يكتسي
ميت يكفّن بالطلاء ضميره
ما أعجب الإنسان هذا ملؤه
لا يستوي الإنسان هذا قلبه
هذا فلان في حشاه بلبل
ما أغرب الدنيا على أحضانها
بيت يموت الفأر خلف جداره
ويد منعّمة تنوء ... بمالها
فمتى يرى الإنسان دنيا غضّة
يا إخوتي نشء المدارس يومكم
و تفهّموا سفر الحياة فكلّها
ماذا أقول لكم و تحت عيونكم