If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُشير تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، والمركز العالمي لرصد حفظ الطبيعة (WCMC)، وبيانات معاهدة التجارة العالميّة لأصناف الحيوان والنبات البري المُهدّد بالانقراض (CITES) إلى أنّ انتشار صيد الحيوانات البريّة في العراق له تأثير كبير على التنوّع الحيوي في البلاد، وأنّ الحيوانات التي يتمّ صيدها تُباع حيّةً، أو ميتةً، أو كأجزاء كالجلود مثلاً، كما يدخل بعضها في صناعة منتجات كالأحذية والمنحوتات العاجيّة، ومن أهم طرق الصيد في العراق الصيد باستخدام الأسلحة النارية؛ كالشوزن، والبندقية، والشباك، والسموم، والمصائد الحديدية، والصيد باستخدام الطيور الجارحة.
تعود أهم أسباب الصيد في العراق إلى الحصول على لحم الطرائد، ورغبة الصيّادين بتأمين مصدر دخل منتظم، بالإضافة إلى أهمية بعض أنواع الحيوانات في الطب التقليدي العراقي، حيث يُستخدم نخاع عظم طائر العقعق الأوروبي لعلاج التيفود، والقنافذ البريّة والقنافذ طويلة الأذنين لعلاج الروماتيزم، كما يُستخدم غرير العسل لخفض نسبة الكوليسترول في الدم، والشيهم المتوج الهندي لخفض ضغط الدم.
فيما يأتي أهم أنواع الحيوانات التي يتمّ صيدها في العراق وأماكن اصطيادها:
يعتمد صيد الأسماك في العراق بشكلٍ رئيسي على نهريّ دجلة والفرات، والمصايد الداخليّة التي تعتمد عليهما، والبحيرات والسبخات التابعة لهما، بالإضافة إلى المنطقة الساحليّة التابعة للعراق على حدود الخليج العربي والتي تبلغ مساحتها 700 كم2، وتشمل أهم أنواع أسماك المياه المالحة التي يتمّ صيدها؛ سمك الزبيدي، وسمك إيليش المعروف محلياً باسم الصبور، أمّا أسماك المياه العذبة التي يتمّ صيدها من بحيرات وجداول وأنهار العراق فتشمل الأنواع التي تنتمي إلى أسماك جنس البني أو البربيس، والكارب، والشاد أو الشابل، والبوري، وسمك السلّور، بالإضافة إلى سمك الشبوط الأوروبي، والسمك الذهبي.