العربية  

books fishing and farming

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

صيد السمك والزراعة (Info)


يتنوع تأثير الزراعة اعتمادا على التنوع الكبير للممارسات الزراعية الموظفة في أرجاء الأرض، ويعتمد التأثير البيئي في النهاية على ممارسات الإنتاج للنظام الذي يستخدمه المزارعون. الارتباط بين الانبعاثات في البيئة والنظام الزراعي غير مباشر، ويعتمد أيضا على متغيرات مناخية أخرى كالهطول المطري ودرجة الحرارة.

هناك نوعين من مؤشرات التأثير البيئي: "المعتمدة على الوسيلة"، وهي التي تعتمد على طرائق إنتاج المزارع، و"المعتمدة على التأثير" وهي التأثير الذي ينتج عن طرائق الزراعة على نظام الزراعة أو على الانبعاثات الصادرة إلى البيئة. ويمكن أن تكون جودة المياه الجوفية التي تتأثر بكمية النتروجين المطبقة على التربة مثالا عن المؤشر المعتمد على الوسيلة. والمؤشر الدال على خسارة النترات إلى المياه الجوفية يمكن أن يكون مثالا عن المؤشر المعتمد على التأثير.

يشمل التأثير البيئي للزراعة عددا من العوامل من التربة إلى الماء والهواء وتنوع الحيوانات والترب، والنباتات والغذاء ذاته. ومن بين القضايا البيئية المتعلقة بالزراعة التغيير المناخي والتصحر والهندسة الجينية ومشاكل الري والملوثات وتدهور التربة والنفايات.

يمكن تقسيم التأثير البيئي للصيد إلى قضايا تنطوي على توافر الأسماك التي يمكن اصطيادها، مثل الإفراط في صيد الأسماك، والمسامك المستدامة، وإدارة مصايد الأسماك، والقضايا المنطوية على تأثير الصيد على عناصر أخرى من البيئة، مثل الصيد العرضي وتدمير بعض المجموعات البيئية مثل الشعاب المرجانية.

تُعد قضايا الحماية هذه جزءًا من حماية البيئة البحرية، وتُطرح في برامج علوم المصايد. هناك فجوة متزايدة بين عدد الأسماك المتاحة للصيد ورغبة البشرية في صيدها، وهي مشكلة تزداد سوءًا مع نمو سكان العالم.

على غرار القضايا البيئية الأخرى، هناك صراع بين الصيادين الذين يعتمدون على الصيد من أجل كسب عيشهم وعلماء مصايد الأسماك الذين يقولون إنه في حال الرغبة ببقاء أعداد الأسماك مستدامة في المستقبل، فيجب أن تُقلل عدد المصايد، أو حتى تغلق.

نشرت مجلة ساينس دراسة تمت على مدار أربع سنوات في نوفمبر 2006 تنبأت فيها بأنه في حال الاستمرار بتلك الاتجاهات السائدة، سوف ينفد العالم من المأكولات البحرية المصطادة في عام 2048. وذكر العلماء أن هذا الانخفاض يأتي نتيجة للإفراط في صيد الأسماك والتلوث وغير ذلك من العوامل البيئية، بالإضافة إلى العوامل التي كانت تقلل من تعداد المصايد في نفس الوقت الذي تتدهور فيه نظمها الإيكولوجية. على كل حال، واجه التحليل انتقادات باعتباره معيبًا بشكل أساسي يتحدى في نتائجه العديد من مسؤولي إدارة مصايد الأسماك وممثلي الصناعة والعلماء أيضًا، على الرغم من استمرار النقاش دائرًا. اتخذت العديد من البلدان، مثل تونغا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وهيئات الإدارة الدولية خطوات من أجل إدارة الموارد البحرية بشكل مناسب.

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) تقريرها عن حالة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم في عام 2018، مشيرة إلى أن إنتاج المصايد السمكية ظل ثابتًا على مدار العقدين الأخيرين ولكن الصيد الجائر غير المستدام ازداد إلى نسبة 33% من مصايد الأسماك في العالم. ولاحظوا أيضًا ازدياد الاستزراع المائي (وهو إنتاج الأسماك المستزرعة) من 120 مليون طن سنويًا في عام 1990 إلى أكثر من 170 مليون طن في عام 2018.

Source: wikipedia.org