صدر أوّل بيان يوم 10 أكتوبر 2011، وتضمّن ما يلي:
- المطالبة بإقالة حكومة عصام شرف، لعجزها عن توفير الحد الأدنى من الأمن
- استنكار أن تُزهق أرواح المصريين بلا ثمن، معتبراً أن الدم المصري خط أحمر.
- التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة ووطنية، تُمثل كل القوى السياسية، على حدّ قوله: «أننا في مصر نرى الحكومة وهى لاتحكم، ويحكم المجلس العسكرى ولا نراه»، كما حذّر المجلس العسكري من اتّخاذ قرارات وإجراءات غير مدروسة.
- انتقاد اقتحام بعض القنوات الفضائية، قائلاً «أن سلوك الإعلام المصرى في التعامل مع الأزمة مُشين وتحريضى يؤدى إلى كارثة». (انظر أحداث ماسبيرو)
- المطالبة بأن يتم التعامل بتجرد وفقاً للقانون في الحالات الإجرامية والطائفية، فضلاً عن التعامل مع من ارتكب جريمة.
- المطالبة بأن تُشكل لجنة حقوقية لمعرفة بواعث الحريض وأسباب المشكلة، ليُدين بالقطع كل من له سلطة القرار ولم يحول دون وقوع الكارثة.
- المطالبة بانسحاب الشرطة العسكرية وأن تحل قوات الأمن المركزي محلّها، لأنّ «قوات الجيش غير مُدربة على التعامل مع إحتجاجات الجماهير».
- الحثّ على ضرورة أن تستفيد الحكومة القادمة من خريجى كليات الحقوق، بعد تأهيلهم للعمل في قطاع الأمن.
- التمسّك بمبدأ الوسطية والليبرالية، وقبول الأخر.
- التعاون مع الجميع لوضع برنامج لأولويات المرحلة الانتقالية، من أجل الإسراع بنقل السلطة للمدنيين.
- التعليق على المنهج المتبع من المجلس العسكري بأنّه «فيه كثير من العناد والتكبر»، محذراً من عدم تغييره، قائلاً: «إذا لم يُغير المجلس منهجه، فعليه أن يُفسح المجال لغيره».
Source: wikipedia.org