If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شكلت رحلات راسكن مصدر الإلهام لكتاباته. كانت أول منشوراته قصيدة بعنوان «على مياه سكيدو وديروينت» (كان عنوانها في الأصل «خطوط مكتوبة في البحيرات في كمبرلاند: ديروينتواتير»)، ونُشرت في صحيفة سبيرتشوال تايمز (أغسطس 1829). في عام 1834، نشر ثلاثة مقالات قصيرة في مجلة لودون للتاريخ الطبيعي. أظهرت هذه المقالات علامات مبكرة على مهارته بصفته مراقبًا «علميًا» وثيقًا للطبيعة، وتحديدًا جيولوجيتها.
في الفترة الممتدة من سبتمبر عام 1837 إلى ديسمبر عام 1838، نُشر كتاب راسكن شعر العمارة بشكل متسلسل في مجلة لودون للعمارة، تحت اسم «كاتا فوسين» (باليونانية «وفقًا للطبيعة»). كان الكتاب دراسة للأكواخ والفيلات والمساكن الأخرى التي تتمحور حول ذريعة ووردزوورث القائلة: «ينبغي أن تتعاطف المباني مع بيئتها المباشرة وعليها استخدام المواد المحلية». في عام 1839، نُشرت ملاحظات راسكن بشأن الحالة الراهنة لعلم الأرصاد الجوية في جمعية المعاملات للأرصاد الجوية.