If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أنتجت عام 1827، عندما بدأ الصيدلي البريطاني جون ووكر إنتاج وبيع أعواد طول كل منها 8 سم ويحتوي طرفه على كبريتيد الإثمد، كلورات البوتاس، الصمغ العربي والنشا. وقد كان في إمكان أي شخص إشعال العود بحكه على سطح من الورق يشبه ورق الصنفرة، ويشتعل عود الثقاب مؤديا إلى لهب مصحوب بسلسلة من الانفجارات تصحبها لثسظايا تتناثر على المستعمل لهذه الأعواد.
في أوائل ثلاثينيات القرن التاسع عشر، أنتج طالب الكيمياء الفرنسي شارل سوريه أول عود ثقاب يشتعل عند احتكاكه بأي سطح إذ احتوى رأس الثقاب على مادة الفسفور. وسجل الأمريكي ألنزو دي فيليبس حق اختراع أول عود ثقاب فسفوري بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1836، وكان دي فيليبس ينتج أعواد الثقاب يدوياً ويقوم ببيعها من باب إلى باب.
والواقع أن كلا من ساوريا وفيليبس لم يكونا على علم بأن الأبخرة الناتجة عن عود الثقاب الفوسفوري تؤدي إلى مرض نخر الفك (تهتك عظام الفك) عن التسمم الفسفوري. توفي عدد من العمال بهذا المرض نتيجة تعرضهم للغازات الفسفورية. وعندما بدأت مصانع أعواد الثقاب عمليات الإنتاج في منتصف القرن التاسع عشر، زاد التهديد بانتشار هذا المرض مع ازدياد إنتاج مصانع الثقاب .
في عام 1900، اشترت شركة أعواد الثقاب الماسية الأمريكية الامتياز الفرنسي لإنتاج أعواد الثقاب ذات الرؤوس المصنعة من ثالث كبريتيد الفسفور، ومن مادة أخرى غير سامة. لكن التركيبة الفرنسية لم تصلح في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب اختلاف الظروف المناخية.
في عام 1910 ونتيجة لانتشار مرض تهتك عظام الفك فرضت الولايات المتحدة الأمريكية ضرائب عالية على أعواد الثقاب الفوسفورية، فواجهت صناعة أعواد الثقاب كارثة الانقراض. وفي عام 1911، استطاع مهندس مباني شاب بالبحرية اسمه وليم. أي. فيربيرن حل المشكلة بتعديل التركيبة الفرنسية المحتوية على ثالث كبريتيد الفوسفور لملاءمة الظروف الجوية بالولايات المتحدة الأمريكية، وانتهى بذلك خطر مرض تهتك عظام الفك.