If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سكن السعد في الحي الجنوبيّ من مدينة إربد بالقرب من ثانوية بنات إربد، ووفقًا لأكثر من رواية، كانت عيادة السعد أوّل عيادةٍ في مخيّم إربد، من بعد عيادة وكالة الغوث. يقول أحد القياديين السابقين في الجبهة الشعبيّة في المخيم، كامل النجّار، إن أوّل عيادة السعد افتتحت عام 1978 أو 1979. كان في المخيّم أيّامها عيادة وكالة الغوث التي ينتهي دوامها الساعة الثانية ظهرًا، وعيادة الدكتور رضوان السعد التي كانت مكوّنة من غرفة واحدة فقط، فيها «جهاز سكري، جهاز ضغط، ميزان [حرارة]، وما كان أولها في سرير بعدين جاب سرير»، يقول النجّار.
أمضى السعد سنة واحدة في هذه العيادة، بعدها انتقل إلى العيادة التي سيبقى فيها حتّى وفاته والتي ستكون سببًا في تسمية الشارع التي تقع فيه بشارع العيادات.
أواخر الثمانينيات، توسعت العيادة الجديدة لتشمل غرفة ثانية. وحول الكشفيّة يقول النجار، «أوّل ما كانت ربع دينار. صارت نص دينار أواخر السبعينيات أو أوائل الثمانينات». في بدايات افتتاح العيادة، كان السعد يتجاوب مع الحالات الطارئة في المخيّم بعد دوام العيادة، وفي هذه الحالات لم يكن يأخذ كشفيته من المريض.