تحتوي الميزانية لأي مُنشأة على مجموعة من البيانات، والتي لا بدَّ من تحويلها إلى معلومات، حتى يتم الاستفادة منها في إدارة أعمال المُنشأة بالشّكل الصّحيح واتخاذ القرارات، ويتم ذلك من خلال التّحليل باستخدام النّسب المالية، ومن أنواع هذه النّسب:
- النّسبة الحالية (نسبة التّداول): أو نسبة السّيولة التي تُستخدم لتقييم قُدرة المُنشأة على تحويل ممتلكاتها من الأصول المتداولة إلى نَقْد؛ لغايات تسديد الالتزامات المُستحقة على المُنشأة، حيث إن نسبة التّداول تَقيس قُدرة المُنشأة على الوفاء بالالتزامات المتداولة من خلال توفير السّيولة النَّقْدية، ويتم حسابها بالمعادلة الآتية:
- نسبة التّداول= الأصول المتداولة÷الخصوم المتداولة
- نسبة السّيولة السّريعة: تُشير هذه النّسبة إلى قدرة المُنشأة على سداد التزاماتها المتداولة من أصولها سَهلة التّحويل إلى نَقْد، ومن الأمثلة عليها الأوراق المالية، والأسهم، والسّندات، وجميع الأصول المتداولة لكن يُستبعد منها المخزون لصعوبة تحويله إلى نَقْد، ويتم حساب هذه النّسبة من خلال المعادلة الآتية:
- نسبة السّيولة السّريعة= (الأصول المتداولة–المخزون)÷الخصوم المتداولة
- نسبة رأس المال العامل: من مقاييس السّيولة المالية للمُنشأة، ومن خلاله يتم تحديد ما إذا كانت المُنشأة قادرة على سداد القروض، ويُعبَّر عنها من خلال المعادلة الآتية:
- رأس المال العامل= الأصول المتداولة-الخصوم المتداولة
- نسبة الرّافعة المالية: هي مدى اعتماد المنشأة في تمويل أعمالها من خلال القروض والدّيون، حيث تُساعد في تَحديد مقدار المستحقات المالية للشركة، ويتم احتسابها اعتماداً على المعادلة الآتية:
- نسبة الرّافعة المالية= إجمالي الخصوم÷صافي القيمة
Source: mawdoo3.com