If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بسبب معرفة بيكيت للفنون البصريه "الفن الحرفى" اتجه بيكيت إلى البساطة في عمله الأمر الذي جعلها أكثر وضوحا وأكبر عظمه وذلك على مدار عام 1960 وبداية عام 1970. اتضح ذلك من خلال أعماله التي كانت في عام 1950. من أكثر ما يمثلها مسرحية "التنفس" Soluk عام 1969 والتي كانت من بين الأعمال الدراميه. قد افتتح هذه المسرحية بجملة مقتبسه من مسرحيه "أوه! كلكوتا!" هذه العبارة تضمنت شخصيه هلاميه والتي استمرت 35 ثانيه وكان الغرض منها تعليق تهكمى لهذا العمل المسرحى المنولوجى. استخدم بيكيت في مسرحياته السابقه عدد قليل من الشخصيات أما في الأعمال الدراميه منذ الفترة الاخيره فقد زاد في الضيق والتحديد حيش اشتملت على العناصر الرئيسيه فقط. على سبيل المثال، يتضح ذلك من خلال عمله الهزلى الساخر "اللعبة" والذي قام على ثلاثة اشخاص فقط. كما خصص بعض الكتابات التليفزيونيه للمخرج "ماك ماكجوران" حيث جهز هذا العمل بكاميرا خاصه توجه باستمرار على وجه البطل ولقد سمى هذا العمل بإسم "أخبر جوى" في عام 1963.أما في مسرحية "لست أنا" عام 1972 فقال عنها بيكيت "أن الظلام جزء رئيسى من العمل المسرحى". قدم مسرحية "شريط كراب الاخير" بأسلوب يعتمد على ذاكرته الهادئه في الوقت الحاضر والتي كانت مقتبسه من الاحداث المؤلمه في الزمن الماضى. وجد في أعمال بيكيت التي كانت تعتمد على العناصر الرئيسيه أن بعض الشخصيات كانت تقوم بأدوار مزدوجه. كما في مسرحية "أخبر جوى" التي كانت تعتمد على أصوات خارجيه بجانب شخصية البطل وكذلك كما في مسرحية "لست أنا".كل هذا مهد لمسرحية الكارثة التي كتبها في عام 1982 ثم أهداها إلى فاتسلاف هافيل والتي تعتبر من أهم الأعمال السياسيه و الانطباعات الدكتاتوريه. في هذه الفترة عادت إلى بيكيت موهبته الشعرية بعد ان قضت أمدا طويلا في الركود الفكرى. كما كان لبيكيت في هذه المرحلة أشعاره الجوهريه والقصيره جدا والتي كان يصل بعضها إلى حد الستة أبيات. قام بعض كتاب الأدب بترجمة أشعار بيكيت إلى اللغة الإنجليزيه كما فعل "ديريك ماهون" إلا أنها لم تنشر هذه الترجمة. جمع بيكيت كتاباته المسترسله في كتابه المسمى "الوقوع في الذلل" والذي كان يجمع بين دفتيه مجموعة قصص قصيرة بتاريخ 1976, والذي رسم غلاف هذا الكتاب "جاسبر جونز" الرسام الأمريكى. كما أظهر بيكيت لونا من ألوان النهضة الأوربيه التي عاشها في هذا المجال في أعماله الثلاث الرواية القصيرة "الصحبة" في عام 1979 والتي تم نشرها بعد ذلك بعنوان "بيزهين ميدو", الرواية القصيره"بعثرة الأموال"بتاريخ 1982, الرواية القصيره "ويرستوود هو" بتاريخ 1984. تناول بيكيت في أعماله الثلاثة سالفه الذكر والتي اطلق عليها اسم "الروايات المغلقه" موضوعات التحرى والانطباعات بالأشخاص الذين كانوا يلعبون أدوارا دراميه في كتاباته والذين استخدمهم بكثره في مسرحياته.وكما نرى الجمل الختاميه في مسرحية (الصحبة) "تخيل أن ينادي صوت لي أحدهم في الظلام، وهو يرقد علي ظهره في الظلام، يمكنه معرفة ذلك من شعوره بالضغط في ظهره وكيف يتغير الظلام حين يغلق عينيه ومجددًا حين يفتحهما مجددًا. جزء صغير فقط مما قيل يمكن الثبوت منه. كأنه عندما يسمع أنت ترقد علي ظهرك في الظلام، بالتالي عليه التسليم بصحة ما قيل". كتب آخر أعماله "ما هي الكلمة" عام 1988 حيث كتبها على فراشه لأنه كان مريضا في آخر أيام حياته. بالإضافة إلى أنه وجد له مختارات شعريه باللغة الفرنسيه.