If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الأثينيون في الجانب الأيسر من أسطول الحلفاء، وفي الغالب تمركز الأسبرطيون في الجانب الأيمن من الأسطول (على الرغم من أن ديودوروس يقول ان الجانب الأيمن كان يتكون من الميجاريين والإيجينيين)؛ وتشكل قلب الأسطول من الوحدات الأخرى. ومن المرجح أن أسطول الحلفاء إصطف في شكل صفين من السفن، حيث أن المضيق كان ضيقا جداً لتشكيل السفن في صف واحد. يورد هيرودوت في كتابة أن أسطول الحلفاء أمتد في خط بحري من الشمال إلى الجنوب، حيث أستقر الجناح الشمالي للأسطول في الأغلب قبالة ساحل جزيرة سانت جورج المعاصرة (بالإنجليزية: Saint George"s Islet) أو (باليونانية: Ayios Georgis ايوس جورجيس)، وأستقر الجناح الجنوبى قبالة ساحل كيب فافارى (جزء من سلاميس) (بالإنجليزية: Cape Vavari). في حين يشير ديودوروس إلى أسطول الحلفاء أمتد من الشرق إلى الغرب، وبطول المضيق من سالاميس وحتى جبل إيجالوس، ولكن هذا الاحتمال مشكوك فيه؛ فمن غير المرجح أن يكون الحلفاء قد أرسوا أحد أجنحة أسطولهم قبالة أراضي محتلة من قبل الفرس.
يبدو من المؤكد نسبياً أن الأسطول الفارسي كان قد تم إرساله لمنع خروج الأسطول اليونانى من المضيق ذلك المساء قبل يوم المعركة. ويعتقد هيرودوت بوضوح أن الأسطول الفارسي قد دخل فعلاً المضيق بحلول الظلام، وقد خطط للقبض على الحلفاء أثناء فرارهم. ومع ذلك، جادل المؤرخون المعاصرون في هذه النقطة بشكل كبير، حيث أشار بعضهم إلى صعوبة المناورات في هذه المساحة المحصورة ليلاً، في حين قبل غيرهم رواية هيرودوت للأحداث. وهناك بالتالي احتمالين؛ إحدهما أن الفرس قد قاموا بسد المضيق ببساطة أثناء الليل، ثم دخلوه في اليوم التالي في وضح النهار، والأخر أنهم دخلوا المضيق أثناء الليل ومركزوا أنفسهم فيه للمعركة في اليوم التالى. وبغض النظر عن التوقيت الذي حاول فيه الفرس ذلك، يبدو من المرجح أنهم قد أتخذوا رأس لسان فافارى أو "كيب فافارى" كمحور لدوران أسطولهم حول مدخل المضيق. فيبدو أن الأسطول الفارسي قد تحرك من التشكيل الأولى كخط شرقى - غربي (لمنع خروج الأسطول اليونانى من المضيق)، وتحول إلى تشكيل نهائى كخط يمتد من الشمال إلى الجنوب (انظر الرسم البيانى). وأيضاً يبدو أن الأسطول الفارسي قد تشكل في ثلاثة صفوف من السفن (وفقاً لرواية إسخيليوس)؛حيث تمركز الأسطول الفينيقي القوي في الجهة اليمنى بجانب جبل إيجالوس، بينما تمركزت الوحدات الإيوني في الجهة اليسرى والوحدات الأخرى في القلب.
و يقول ديودوروس أنه تم إرسال الأسطول المصري للدوران حول محيط جزيرة سالاميس لسد المنفذ الشمالى للمضيق. إذاكان زركسيز قد خطط لنصب مصيدة محكمة للحلفاء، فهذا من شأنه أن يجعل لهذه المناورة معنى (خاصة إذا كان يتوقع من الحلفاء الاستسلام). ومع ذلك، لا يذكر هيرودوت هذة المناورة في كتابه (وربما يلمح إلى وجود المصريين في المعركة الرئيسية)، مما دفع بعض المؤرخين المعاصرين إلى صرف النظر عنها. وعلى الرغم من ذلك، البعض الآخر يقبل بها كاحتمال وارد. وكان زركسيز قد وضع أيضاً نحو 400 جندي في الجزيرة المعروفة باسم سيتاليا (بالإنجليزية: Psyttaleia)، في منتصف المنفذ الجنوبى إلى المضيق، وذلك لقتل أو اعتقال أي قوات يونانية تنتهى بهم المعركة هناك (نتيجة لغرق السفينة أو للتشحيط في قاع البحر).