العربية  

books fighter review status

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حالة مراجعة المقاتل (Info)


في البداية أكدت إدارة بوش أنها يمكن أن تحجب الحماية عن اتفاقيات جنيف عن أسرى الحرب على الإرهاب في حين ذهب النقاد أن الاتفاقيات ملزمة للولايات المتحدة لإجراء المحاكم المختصة لتحديد حالة السجناء. في وقت لاحق وضعت وزارة الدفاع محاكم مراجعة وضع المقاتل لتحديد ما إذا كان الأسرى ينطبق عليهم التعريف الجديد للمقاتل العدو.

المعتقلين لم يكن لديهم الحق في الاستعانة بمحام من قبل الهيئات القضائية أو الوصول إلى الأدلة التي ضدهم. محاكم مراجعة وضع المقاتلين ليست ملزمة بقواعد الأدلة التي من شأنها أن تطبق في المحاكم ويفترض بأدلة الحكومة أن تكون حقيقية ودقيقة. ومع ذلك يمكن تقديم ملخصات غير سرية من الأدلة ذات الصلة للمعتقل وكل معتقل لديه الفرصة لتقديم الأدلة والشهود بشكل معقول.

من يوليو 2004 حتى مارس 2005 تم عقد محكمة مراجعة وضع المقاتلين لاتخاذ قرار ما إذا كان كل أسير قد تم تصنيفه بشكل صحيح على أنه مقاتل عدو. كان عبد الله ماجد النعيمي من بين ثلث السجناء الذين لم يكن هناك أي مؤشر حولهم للمشاركة في المحاكم الخاصة بهم.

في حالة قضية بومدين ضد بوش وجدت المحكمة العليا للولايات المتحدة أن الهيئات القضائية ليست بديلا مناسبا عن الحق الدستوري للطعن ضد الاحتجاز في المحكمة وفي جزء منه لأنها لا تملك سلطة الأمر للمعتقلين المفرج عنهم. وجدت المحكمة أيضا أن هناك خطر الخطأ في التوصل إلى نتائج الحقيقة.

تم إعداد ملخص مذكرة الأدلة للمحكمة التي تعدد الحقائق المزعومة التي أدت إلى سجنه. مذكرته اتهمته ما يلي:

«أ. المعتقل هو مقاتل من طالبان:
  1. المعتقل هو مواطن بحريني اعترف أنه سافر من البحرين من خلال مشهد بإيران إلى أفغانستان في 13 سبتمبر 2001.
  2. سافر المعتقل إلى أفغانستان للقتال من أجل حركة طالبان والجهاد حتى الموت.
  3. عرف المعتقل أن القتال سيكون ضد التحالف الشمالي والولايات المتحدة.
  4. لدى وصوله إلى أفغانستان طلب وتلقى المعتقل توجيهات من ممثل طالبان في كابول بأفغانستان.
  5. في مكتب طالبان عرض المعتقل نفسه وقال ممثل طالبان أنه جاء للقتال.
  6. بعد نوفمبر 2001 توجه المعتقل جنبا إلى جنب مع أربعة غيره من العرب واثنين من الأفغان إلى الحدود الباكستانية حيث تم اعتقاله من قبل قوات حرس الحدود الباكستانية واقتيد إلى السجن وتحول فيما بعد إلى قوات الولايات المتحدة في قندهار بأفغانستان.»

إفادات الشهود

وثائق وزارة الدفاع التي صدرت تشمل بيانين بتاريخ 11 نوفمبر 2004.

البيان الأول من محمد سلمان آل خليفة قريب سلمان آل خليفة وهو عضو في العائلة المالكة في البحرين وتنص أن عبد الله النعيمي كان صديق طفولة سلمان آل خليفة الذي طلب منه أن يسافر إلى باكستان وأفغانستان للبحث عنه عندما اعتبر في عداد المفقودين في أغسطس 2001.

البيان الآخر هو من محمد سليمان آل خليفة وهو صديق طفولة الذي أدلى بشهادته بشأن حسن شخصيته وعدم اهتمامه بالسياسة.

إذا اعتبر المجلس هذه أقوال الشهود ثم تم حجبهم بتوصية منهم.

Source: wikipedia.org