If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
للتّغذية الرّاجعة عِدّة معانٍ وتعاريف حسب موضع استخدامها، فهي تُعرَّف في العمليّة التّعليميّة على أنّها شكل من أشكال التّصحيح والإرشاد والتّوجيه الفوريّ، وهي تُعبِّر عن تدخُّلات المُعلّم التي تهدف إلى التّصحيح عند تلقِّي جوابٍ من المُتعلِّم؛ فهي عبارة عن إجراء تصحيحيّ قائم على مبدأ توضيح الرُّؤيا، سواءً كانت للمُتعلِّم، أو المُعلِّم، أو أيّ شخص يُمارس التّغذية الرّاجعة بشكل عامّ.
التّغذية الرّاجعة هي مجموع المعلومات التي من الممكن تقديمها إلى المُتلقِّي أو المُتدرِّب وإن اختلفت وسائل نقلها، وتهدف هذه المعلومات إلى تعديل الأداء في المهارة التي يؤدِّيها لِيصل إلى درجة الأداء الأمثَل للمهارة نفسها، وقد اتّسع مفهومها وظهرت لها عدّة تعاريف؛ فقد عرّفها نجاح مهدي شلش بأنّها عامل مهمّ في تعديل العمليّة التعليميّة؛ بهدف المُحافظة على وجود المُدخَلات وتصحيحها أوّلاً بأوّل، أمّا بسطويسي أحمد فيرى أنّها مَعرِفة النتائج وتقويمها، ثمّ الاستفادة منها عن طريق المعلومات التي ترِد إلى المُتعلّم، والناتجة عن سلوكه الحركيّ، ويقول مفتي إبراهيم: إنّها عبارة عن أحاسيس مختلفة تصدر عن الإنسان، مثل: الإحساس بالمَلامة، أو الإحساس بقوّة معيّنة واقعة على جسمه، أو هي إحساس صادر عن حاسة اللّمس، أو ملاحظة أداء مهارةٍ معيّنةٍ.
وقد أدّى تداول مصطلح التّغذية الرّاجعة بكثرة وفي مختلف الجوانب إلى ظهور تعريفات مُتعدِّدة ومُتنوِّعة لها، ومن أهمّها: