If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أدى هذا الحادث إلى تعاطف واسع لدى العامة، الأمر الذي دفع زعيم حزب العمال النرويجي هاكون لي إلى إطلاق عملية تبرع لمساعدة المهاجرين من عائلات الأطفال الضحايا، وكانت النتيجة أن تم التبرع ب50 منزلا خشبيا لهم، حيث شكلوا نواة الموشاف الحالي.
اشتهر إسحاق علال بعد ذلك عالميا كونه الناجي الوحيد من الحادث، ونشرت حول قصته عدة مقالات في صحف أوروبية وأمريكية، ووصلت المئات من الرسائل والبرقيات إلى غرفته في المستشفى من جميع أنحاء العالم. أهدى له هوكون السابع ملك النرويج دراجةً هوائية وتلقى العديد من الألعاب من الأطفال النرويجيين. بعد عائلات الأطفال الضحايا، هاجر علال بدوره إلى إسرائيل على متن سفينة في أبريل 1950، وكان فاستقباله الجنرال الإسرائيلي يعقوب دوري. استقر في يانوف كبقية عائلات الأطفال الضحايا، وعمل راعيا في بستان في يانوف، قبل أن ينضم للعمل في مصلحة السجون الإسرائيلية لمدة 18 سنة. أصيب بمرض السرطان وتوفي في 1987.
تم نصب أربعة نصب تذكارية للضحايا: الأول يوجد في مكان الحادث وهو مغلق رمزيا ومزين بنجوم داود، أما الثاني يوجد في يانوف، وتحديدا في حديقة عائلة الناجي الوحيد إسحاق علال، والثالث يوجد في مدينة نتيفوت، بينما الأخير يوجد في مقبرة بورجل في تونس العاصمة.