If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعود أصول خيول الموستانج إلى سلالات الخيول الاستعمارية الإسبانية إضافة إلى بعض السلالات والأنواع الأخرى التي ساهمت في ظهور خيول الموستانج الحديثة، ما ساهم في انتشار العديد من الأنماط الظاهرية لهذه الخيول في يومنا هذا. وُصفت خيول الموستانج بكافة أشكالها على أنها خيول متماسكة وذات قدرة كبيرة على التحمّل. تختلف ألوان شعر هذه الخيول. تسود أنواع خيول السباقات الخفيفة في جميع مناطق إدارة القطعان التي يديرها مكتب إدارة الأراضي، إلا أنه يوجد عدد قليل من الخيول المشابهة لسلالات خيول الجر في بعض المناطق المحددة إذ تُفصل عن خيول الموستانج الأخرى. هناك بعض العلامات على إدخال خيول ثوروبريد وخيول السباقات الخفيفة الأخرى إلى القطعان، ما تسبّب جزئياً في ظهور سلالات خيول كوارتر الأمريكية.
تمتلك خيول الموستانج في الغرب الحديث مجموعات تكاثر مختلفة في يومنا هذا، إذ تُعزل هذه المجموعات عن بعضها البعض وراثياً ليكون هناك سمات مميزة قابلة للتعقّب إلى قطعان معينة. تتضمّن المساهمات الوراثية في قطعان خيول الموستانج الطليقة في يومنا هذا خيول المزارع المتنوعة الهاربة أو المطرودة من الأراضي العامة، إضافة إلى الخيول الضالة التي استُخدمت في فرق الخيّالة الأمريكية. على سبيل المثال، تحتوي مناطق إدارة القطعان في ولاية أيداهو على حيوانات منحدرة من سلالات معروفة من خيول ثوروبريد وخيول كوارتر الأمريكية التي تحوّلت إلى قطعان وحشية. تحتوي اثنين من القطعان التابعة لمناطق إدارة القطعان في وسط ولاية نيفادا على خيول مجعّدة الشعر، بينما تتميز بعض الأنواع في ولاية وايومنغ بخصائص مشابهة لسلالات الخيول ذات العدو السريع.
فُحصت العديد من هذه القطعان بحثاً عن فصائل الدم الإسبانية متعددة الأشكال (التي تُعرف باسم «علامات الدم»)، إضافة إلى مناطق التكرارات المترادفة القصيرة على الحمض النووي. أكّد تحليل علامات الدم وجود أصول إسبانية ملحوظة عند خيول موستانج سيربت وخيول موستانج في جبال بريور وبعض الخيول التابعة لمناطق إدارة القطعان في سولفور. قيل بأن خيول موستانج كيغر تمتلك دماء إسبانية مثيرة للشك، لكن أكّدت التكرارات المترادفة القصيرة على الحمض النووي الأصول الإسبانية لخيول موستانج في جبال بريور.
وضعت «جمعية موستانج الأمريكية» منتهية الصلاحية معياراً لسلالة خيول الموستانج التي تحمل سمات شكلية مرتبطة بالخيول الإسبانية قديماً. تتضمن هذه المعايير وجود جسد متناسق ورأس مصقول ونظيف وجبهة عريضة وفم صغير، ومن الممكن أن يكون شكل الوجه مستقيماً أو محدباً بعض الشيء. يجب أن يكون الغارب معتدلاً في ارتفاعه وأن يكون الكتف «طويلاً ومنحدراً». يتضمن المعيار أيضاً وجود ظهر قصير للغاية ومحيط جسد سميك وارتباط عضلي فوق حقويه. يجب أن تكون أردافه مدوّرة، أي ألا تكون مسطّحة للغاية أو معقوفة. يجب أن يكون ذيلها منخفض التعيين. أما الساقين فيجب أن يكونا مستقيمتين وسليمتين. يجب أن تكون الحوافر مستديرة وسميكة. ويعتبر كلّ من اللون الأشهب الداكن المموه والعلامات البدائية سمتين شائعتين بين الخيول الإسبانية بشكل خاص.
تمتلك الخيول في العديد من مناطق إدارة القطعان الأخرى سمات الخيول الإسبانية أيضاً، مثل اللون الأشهب الداكن والعلامات البدائية. تُظهر دراسة جينات القطعان التي أُجريت في عام 2002 على مجموعات من الخيل في منطقة شاليس في ولاية أيداهو مزيجاً من التأثيرات المتعلّقة بالخيول ذات العدو السريع وخيول الجر والمهور الإسبانية والأمريكية الشمالية.
يختلف طول الخيول في أنحاء الغرب إلا أن معظم هذه الخيول قصير القامة، أي بين 12 إلى 14 يداً (من 56 إلى 60 بوصة، من 142 إلى 152 سم)، إذ لا يزيد طولهم عن 16 يداً (64 بوصة، 162 سم) حتّى لدى القطعان التي تعود أصولها إلى خيول الجر وخيول ثوروبريد. يعتبر بعض مربي الخيول المستأنسة أن قطعان الموستانج في الغرب متوالدة داخلياً وذات جودة متدنية. ومع ذلك، يزعم المدافعون عن خيول الموستانج أن الحجم الصغير لهذه الحيوانات يعود إلى الظروف المعيشية القاسية والانتقاء الطبيعي الذي قضى على العديد من السمات، ما أدّى إلى ضعف هذه الحيوانات ودونيتها.