If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كمقدمة، تقوم الجوقة بتقديم القارئ إلى فوستوس وقصته حيث يتم وصفه بأنه "قاعدة الأسهم". ومع ذلك، فهو قادرعلى أن يصبح طبيباً. خلال هذه الافتتاحية، يحصل القارئ على أول دليل على سبب سقوط فوستوس. يتم الربط بين قصة فوستوس وقصة إيكاروس الذي طار قريباً جداً من الشمس وسقط ومات عندما أذابت الشمس جناحيه الشمعيين وذلك بمثابة التلميح إلى نهاية فوستوس وكذلك لفت انتباه القارئ إلى فكرة الغطرسة (الكبرياء المفرطة) والتي تتمثل في قصة ايكاروس، وفي نهاية المطاف قصة فوستوس. يقوم فوستوس بالتعليق بأنه قد وصل إلى نهاية كل موضوع قد درسه وأنه يقدر المنطق باعتباره أداة للجدل أما الطب فهو بلا جدوى ما لم يسمح بإحياء الموتى والخلود. ويقدر القانون باعتباره يرتفع فوقه أما الألوهية فهي غير مجدية لأنه يشعر أن كل البشر يرتكبون المعصية وبالتالي فإن الذنوب التي يعاقب عليها بالإعدام تعقد منطق اللاهوت وهو ينبذه لأنه "أي مذهب يدعوك بهذا؟" " What doctrine call you this? Que sera, sera" (ما سوف يكون، يجب أن يكون). فوستوس ينادي خادمه واغنر لاحضار فالديس وكورنيليوس، وهما اثنين من السحرة المشهورين. بعد أن يقوم فالديس وكورنيليوس بتعليم فوستوس كيفية استدعاء الشيطان، يظهر اثنان من الملائكة لفوستوس، ملاك الخير وملاك الشر ويقومان بإبداء وجهة نظريهما بشأن اهتمامه بالشيطان. على الرغم من أن فوستوس يقتنع بالعدول عن نواياه للحظات، ويصرح، "كيف أنا متخم بالغرور من هذا؟"، لكنه على ما يبدو هزم أمام الإمكانيات التي أتاحها السحر له. يعلن فالديس أن فوستوس قد كرس نفسه للسحر ويقول أنه إذا كرس فوستوس نفسه للسحر فيجب أن يتعهد بعدم دراسة أي شيء آخر، ويشير إلى أن أموراً عظيمة ممكنة في الواقع مع شخص ذا مكانة مثل فوستوس. يلاحظ غياب فوستوس من قبل اثنين من العلماء الأقل إنجازات من فوستوس نفسه. ويطلبون من واغنر الكشف عن مكان فوستوس الحالي، وهو طلب ينفيه واغنر بغطرسة. ويخشى العالمان على فوستوس من التعمق في فن السحر ويغادران لإبلاغ الملك. فوستوس يستدعي الشيطان بحضور إبليس والشياطين الأخرى على الرغم من أن فوستوس لا يعلم بحضورهم. بعد إنشاء دائرة سحرية والتحدث بتعويذة من خلالها تلغى معموديته ثم يرى فوستوس العفريت واقفاً أمامه ويدعى مفستوفيليس (وهو ممثل الشيطان نفسه). لا يقدر فوستوس على تحمل النظرات القبيحة للشيطان ويأمره بتغيير مظهره ثم يفخر فوستوس بمقدرته لدى رؤية طاعة الشيطان (عن طريق تغيير شكله). و يحاول فوستوس إلزام مفستوفيليس بخدمته ولكنه غير قادر على ذلك لأن مفستوفيليس (وهو أحد الشياطين السبعة الرئيسيين) يخدم بالفعل لوسيفر، أمير الأبالسة. يكشف أحد الشياطين السبعة الرئيسيين أيضا أنه ليست قوة فوستوس التي استدعته بل التبرؤ من الكتب المقدسة أدى إلى مجئ الشيطان للمطالبة بروحه. مفستوفيليس يروي تاريخ إبليس والشياطين الأخرى في حين يقول بشكل غير مباشر لفوستوس أن جهنم ليس لها محيط وهي حالة ذهنية أكثر مما هي موقع مادي. تفضي استفسارات فوستوس عن طبيعة الجحيم ليجيب مفستوفيليس:" أوه، يا فوستوس أترك هذه المطالب التافهة التي تثير الرعب في روحي الضعيفة ".