If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما ظهرت دعوة عبيد الله المهدي ، وقدومه للمغرب، كتب إلى أهلها يدعوهم إلى الدخول في طاعته، وكتب بمثل ذلك إلى سعيد بن صالح، وكان والياً على نكّور وما إليها من أعمال المغرب لبنى مروان؛ وكتب في أسفل رسالته أبياتا كثيرة، منها:
فأمر سعيد بن صالح شاعرا يعرف بالأخمش، من أهل طليطلة، أن يرد على تلك الأبيات:
فكتب سنة 304 هـ عبيد الله المهدي إلى عامله بتاهرت مصالة بن حبوس يأمره بمحاربة سعيد فنازل مصالة مدينة نكّور ودخلها. وقتلوا أميرها سعيد بن صالح رغم استماتته في الدفاع عن نكّور حتى الموت سنة 305هـ، وسبوا وخربوا وهرب من نجا منهم من ذرية سعيد بن صالح إلى الأندلس. فخربت بذلك جيوش الفاطميين إمارة نكّور.
وأقام مصالة بمدينة نكّور ستة أشهر ثم انتقل إلى تاهرت وولى «دلول» من قبيلة كتامة على نكّور، الذي حكم بين 916م - 917م، حتى افترق جيشه من حوله وبلغ الخبر إلى بني سعيد بن صالح وقومهم وهم بمالقة في الأندلس وهم: إدريس المعتصم وصالح فركبوا السفن إليها وسبق صالح منهم. فاجتمع مع زعماء القبائل بمرسى تمسامان وبايعوه ولقبوه «اليتيم» لصغره، وزحفوا إلى دلول حاكم نكّور فتمكنوا منه ومن معه وقتلوهم، فصلبوا أجمعين على ضفتي نهر نكور وكتب صالح بخبر فتحه نكور إلى الخليفة عبد الرحمن بن محمد فقرئ رسالته بجامع قرطبة.
وشن الفاطميون الحملة الثانية على نكّور سنة 323 هـ تحت قيادة صندل الفتى الذي قتل الأمير أبا أيوب إسماعيل، بعد تحصنه بقلعة إكري بتمسامان.