العربية  

books famous guests

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نزلاء معروفون (Info)


كان من بين نزلاء الفندق القيصر الإثيوبي "هيلا سلاسي الأول"،وجورج الثاني ملك اليونان، وملك إسبانيا ألفونس الثالث عشر، وملوك الدول العربية التالية:الأمير عبد الله من الأردن، وفيصل الثاني من العراق، والملكة نازلي من مصر، وهي والدة الملك فارووق، وكذلك فينستون تشرتشل، وبالإضافة لذلك هناك عدد كبير من النبلاء بالعالم الذين قاموا بزيارة الفندق منذ تأسيسه على النحو التالي: في عام 1949 نزل بالفندق المفوض من قبل الأمم المتحدة" رالف بنش".وفي عام 1954 نزل بالفندق اريك جونستون للتوسط بين إسرائيل وسوريا حول روافد نهر الأردن وفي عام 1956 نزل بالفندق السكرتير العام للأمم المتحدة داغ همرشولد الذي جاء في اطار محاولة للحيلولة دون وقوع العدوان الثلاثي على مصر. وفي عام 1968 نزل بالفندق المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة دكتور جونر جارينج. وبعد انتهاء حرب (يوم هكيبوريم) نزل بالفندق "هنري كسنجر" السكرتير بالولايات الأمريكية، وذلك اثناء زيارته لاسرائيل كجزء من رحلته المكوكية التي قام بها في المنطقة . وفي عام 1974 خلال الزيارة الاولى لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية بالشرق الأوسط بصفة عامة، وبصفة خاصة في إسرائيل والقدس على وجه الخصوص، وقد نزل الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" بالفندف. وكانت هذه الزيارة في أعقاب امضاء اتفاقية فصل القوات بين إسرائيل ومصر . وبعد زيارة نيكسون توالت زيارات رؤساء أمريكيين اخرين ونزولهم بالفندق، ومن بينهم جيرالد فورد، وكذلك جيمي كارتر عام 1979. ومن أجل هذه الزيارة تم انشاء خطوط اتصال مباشرة بالفندق إلى البيت الأبيض . وتلبية لطلب من رجال الأمن المحيطين بالرئيس تم تزويد الفندق بمولدات كهرباء حتى تكون الكهرباء متوفرة بالفندق بكل مكان .ونزل بالفندق أيضا اليانور روزفلت عام 1953، ومرجريت تتشر، والبارون ادموند جيمس دي روتشلد، رئيس الحكومة الفرنسية " والذي أصبح بعد ذلك رئيسا لدولة فرنسا " ، وكذلك جاك شيراك، وملك أسبانيا كيرولوس ، والمليونير لي لاكوكّا . وفي عام 1994 نزل بالفندق فيرن كريستوفر وكان ذلك حوالي سبع مرات في اطار محاولاته للتوسط بين إسرائيل وسوريا ، ونزل به أيضا رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية بيل كلينتون ، وجورج بوش ، وباراك أوباما والرئيس المصري حسني مبارك ، والامير تشارلز ، ورئيسة الوزراء الألمانية أنجيلا ميركل .

زيارة الرئيس السادات

في الفترة بين 19 نوفمبر و 22 نوفمبر من عام 1977 ، قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارته إلى القدس ، ونزل بفندق الملك داوود ، وقد علمت إدارة الفندق بمجئ الرئيس وبزيارته التاريخية والمفاجئة قبل حضوره بحوالي 12 ساعة فقط . وقد طلب كل نزلاء الفندق مقابلته ، وامتلأت جميع فنادق القدس برجال الإعلام وذلك بسبب زيارة الرئيس ، ولم تتبقى في المدينة نفسها حجرة واحدة خالية . وقامت مجموعة دان بنقل النزلاء إلى فنادق اخرى في أنحاء البلاد . وتم تعليق العلم المصري عند فندق الملك داوود وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرفرف فيها علم لدولة عربية إلى جانب علم دولة إسرائيل . وأصر رجال الأمن المصريين على ألا يعمل عمال الفندق العرب بالفندق أثناء زيارة الرئيس ، خوفا من أي محاولة لاغتيال الرئيس السادات . وبناء على هذا حصل عمال الفندق العرب على أجازة مدفوعة الأجر طوال فترة اقامة الرئيس بالفندق . وفي فترة الزيارة تم تزويد الفندق بخط تليفون مباشر مع القاهرة . وقد استخدم الرئيس السادات (طاولة المكتبة التي كانت موجودة به منذ اقامته وذلك خلال زيارته بالفندق . وعلى هذه الطاولة تم التوقيع على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل .

Source: wikipedia.org