If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المالوف هو أحد أنواع الموسيقى المنتشرة في المغرب العربي، خاصة الجزائر، وتونس، وليبيا، وأصل الكلمة هو «مألوف» بتخفيف الهمزة، وهو مصطلح يطلق على الموسيقى الكلاسيكية بالمغرب العربي بقسميه الدنيوي والديني المتصل بمدائح الطرق الصوفية، وهو لا يتقيّد في الصياغة بالأوزان والقوافي، استقرّ هذا الفن ببلاد المغرب العربي.
الموروث الغنائي بنصوصه الأدبية، وأوزانه الإيقاعية، ومقاماته الموسيقية التي ورثتها بلدان الشمال الأفريقي عن الأندلس، وطوّرتها، وهذّبتها، وتتكون مادتها النظميّة من الشعر والموشحات والأزجال والدوبيتوالقوما، مع ما أُضيف لها من إضافات لحنيّة، أو نظميّة محليّة، جمعت بينها دائرة النغم والإيقاع، وما استعاروه من نصوص وألحان مشرقية. وتعتبر النوبة أهم قالب في المالوف.
تنوعت الفنون النظمية فيه، فهو يجمع بين الفنون المعربة والملحونة فحوى باقات وبدائع من روائع الأشعار، والموشحات، والدوبيت، والأزجال، والقوما
هناك مجموعة من الآلات الموسيقية المستعملة في فن المالوف منها في النوبات التقليدية وهي : الغيطة آلة نفخية، وآلات رقية من جلود الحيوانات منها : النوبة وتستعمل في الموكب المولدي، وتحل محلها داخل الزاوية الطبلة "الدربوكة" والطار ويسمى بالندير العيساوي وهو ما وجدت به صنوج نحاسية، وآلة النقرة. كما تؤدى النوبات في الفرق بمجموعات موسيقية وهي تضم من
من أهم المناسبات التي يقدم فيها فن المالوف في ليبيا مناسبة المولد النبوي، حيث تخرج مواكب الزوايا الصوفية، خصوصا أتباع الطريقة العيساوية المنسوبة للشيخ سيدي امحمد بن عيسى المكناسي المتوفي سنة 933 هجري، حيث قامت باحتضان هذا الفن طيلة وجودها في ليبيا، وربما كانت سببا لدخوله لليبيا، وبالرغم من انتشار هذا الفن في معظم أرجاء ليبيا إلى انه انحصر تقريباً حالياً في مدينة طرابلس حيث تتواجد الفرق الخاصة به، إلا أنه كان منتشراً في مدينة بنغازي على سبيل المثال حتى أوائل ستينيات القرن العشرين ليختفي بسبب عدم وجود فرق في المدينة.
مهرجانات المالوف في ليبيا : مهرجان طرابلس للمالوف والموشحات
الشيخ قدور أفندي ولا يعرف انتسابه بين الزوية الكبيرة والصغيرة الشيخ على إدريس والشيخ علي أبو فيم زاوية أبي غرارة "جامع مولاي محمد الآن"
شيوخ المالوف بالزاوية الكبيرة الشيخ محمود أبوريانة
الشيخ محمد أبوبكر تومية قنيص
انظر كتاب فن المالوف في ليبيا للباحث : عبد الستار العريفي بشيه ففيه تراجم لهم ومعلومات جيدة عنهم
المولد النبوي الشريف، مواكب زوايا الطرق الصوفية.
حفلات الزفاف، وغيرها من المناسبات سعيدة، كما يشيعون به جنائز شيوخ الزوايا الصوفية ومريديها، بنصوص عرفت بالششتري نسبة لـأبو الحسن الششتري الزجال الأندلسي المتوفى سنة 666هـ
تعتبر قسنطينة عاصمة المالوف بفنانيها وفرقها، وفي هذه المدينة يتفرع المالوف لعدة طبوع: العيساوة، والبنوتات..
و أصل كلمة مالوف هو وفي للتقاليد، ويغنى باللغة العربية الفصحى، ويحتوي على 24 نوبة نسبة إلى ساعات اليوم، ولم يتبق منها سوى 12 نوبة، بسبب عدم التمكن من الاحتفاظ بكل النوبات بسبب تناقلها شفهيا فقط. الموسيقى العربية الأندلسية في الجزائر تنقسم إلى ثلاث مدارس: المدرسة التلمسانية، حيث نجد الغرناطية أب الحوزي (غرناطة)، المدرسة العاصمية، حيث نجد الصنعة أب الشعبي (قرطبة)، وأخيرا المدرسة القسنطينية، حيث نجد المالوف أب المحجوز(اشبيليا).
ويعتبر البعض قسنطينة رائدة في هذا النوع الموسيقي (المالوف) بفنانيها وفرقها المعروفة، كما أن "المالوف القسنطيني" يتفرع بدوره في هذه المدينة لعدة طبوع، منها: ما يعرف بالبنوتات. وبأن أوجه التقارب والاختلاف بين المالوف التونسي ونظيره الجزائري يلتقيان في التسمية وفي النصوص فقط، لأنها مستمدة من الموشحات، أما فيما يخص الطبوع والإيقاعات، فالنوبة التونسية تختلف تماما عن النوبة الجزائرية المعروفة في الشرق الجزائري. كما أن المالوف الجزائري يحوي الحركات الخمس للنوبة، وهي: المصدر البطايحي، والدرج، والانصراف، والخلاص. أما في تونس فهناك تسميات وإيقاعات أخرى، حيث أن المالوف في الشرق الجزائري جاء نتيجة اجتهاد محلي لإيجاد طابعه الخاص لأن جغرافيتها بعيدة نسبيا عن أعرق مدرسة وهي تلمسان التي نشترك معها في بعض الانصرافات فقط.
تتركب النوبة من معزوفات ومقطوعات غنائية تتوالى حسب ما يلي:
وهو الجزء الأول للنوبة يؤدى بطريقة مرسلة أي لا يخضع لإيقاع، ويبنى على" الطبع " أو المقام الأساسي للنوبة فيبرز أهم خصائصه. وكان في الماضي يؤدى بطريقة مرتجلة، ثُم تَمّ ضبطه بكيفيّة تجعل العازفين قادرين على ادائه بطريقة موحّدة.
هو مقدّمة موسيقية تُشبه في هيكلتها البشرف أو السماعي التركي، وتتركّب من خانتين أو ثلاثة يتخللها التسليم. وتبنى على ايقاع ثقيل يسمى بدوره مصدّر 4/6، وتُخـتم هذه المقدمة بالطوق والسلسلة وهما حركتان في ايقاع سريع 8/3 أو 8/6. الملاحظ أن كل من الطوق والسلسلة يتركبان من خليّة لحنيّة يعاد أدائها على مختلف درجات سلم المقام، انطلاقا من الجواب ووصولا إلى درجة الارتكاز.
تنشد الابيات التي تختار من قصيد بالفصحى في ايقاع بطيء يسمى بطايحي، وتكون مسبقة بمقدمة موسيقية قصيرة.
وهي أبيات ملحّنة في ايقاع البطايحي وتكون أيضا مسبقة بمقدمة موسيقية قصيرة في ايقاع سريع يسمى برول (4/2)، ثم بطئ بطايحي.
هي معزوفة تؤدى في مقام النوبة الموالية حسب الترتيب التقليدي المُشار اليه آنفا، وتنطق التوشية في ايقاع البرول، وتنتهي بإيقاع البطايحي، وتتخللها ارتجالات على مختلف الآلات الموسيقية.
وهي مقطوعة غنائية استمدت من الإيقاع التي بنيت عليه وتشمل كل نوبة على عدد من البراول يتراوح بين الاثنين والاربعة يكون آخرها سريعا ويختم به الجزء الأول من النوبة.
وهو زجل ملحّن في ايقاع ثقيل 4/6 يحمل التسمية نفسها، ويكون مسبقا بمقدمة موسيقية قصيرة تسمى " فارغة ".
والملاحظ أن بعض الأدراج تبدأ بايقاع سريع يسمّى " الهروب " 4/2 يشبه من حيث عدد وحداته ايقاع " الملفوف " في الموسيقى الشرقية، ثم يختم بايقاع الدرج.
خلافا لتسميته التي قد توحي بالسرعة في النسق، فإن الخفيف مبنيّ على ايقاع يحمل التسمية نفسها ويعتبر من الايقاعات الثقيلة نسبيّا 4/6 ويشبه من حيث عدد وحداته ايقاع الدرج في الموسيقى الشرقية مع فارق السرعة في التسق.
تنتهي النوبة بالختم (جمعها أختام) وهو غناء في ايقاع سريع 4/3 أو 8/6