If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فالح نصيف الحجية الكيلاني شاعر وكاتب وأديب عراقي .
هو فالح بن نصيف بن جاسم بن أحمد الحجية بن عبد الكريم بن عبد الرحيم بن خميس بن ولي الدين القادري بن عثمان بن يحيى بن حسام الدين الكيلاني النقيب بن نور الدين بن ولي الدين بن زين الدين القادري بن شرف الدين بن شمس الدين محمد بن نور الدين علي بن عز الدين حسين بن شمس الدين محمد الأكحل بن حسام الدين شرشيق بن جمال الدين محمد الهتاك بن عبد العزيز بن الشيخ عبد القادر الجيلاني بن موسى الثالث بن عبد الله الجيلي بن يحيى الزاهد بن محمد المدني بن داود أمير مكة بن موسى الثاني بن عبد الله الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب.
شاعر معروف، من مواليد ديالى 1363 هـ/1944م، ومن الأسرة الكيلانية وهي عائلة لها تاريخ عريق ويرجع بنسبه إلى ولي الدين القادري حفيد عبد القادر الجيلاني الحسني ولقد أنجبت الأسرة الكيلانية العديد من الأعلام على مر العصور ، كان يشغل منصب مدير في وزارة التربية العراقية حتى إحالته على التقاعد سنة 2001م، ومن أهم مؤلفاته "الموجز في الشعر العربي"، ويعتبر من مراجع الكتب العربية في الأدب، والشعر عبر العصور والأزمنة، ومن أهم الموسوعات التاريخية الموضوعية في الشعر العربي في التاريخ الحديث، والمعاصر بكل مفرداته وأحداثه وتطوراته وفنونه وتغييراتها بما فيها عمود الشعر والشعر الحر وقصيدة النثر والشعراء وطبقاتهم وأحوالهم. وعن دور الشعر والشاعر في الحياة، والكتاب طبع طبعاتان الاولى بتقديم شوقي ضيف عام 1970 بمجلد واحد والثانية تقع في 865 صفحة باربعة اجزاء بمجلدين كبيرين من قبل دار دجلة، عمان - الأردن. يقول الدكتور فالح الكيلاني في المقدمة ذاتها "لكني أحسب أن الشعر، في هذا العصر، لا يزال له خطره، وأن الشاعر، لا يزال كما كان منذ القدم نبيا بين الناس يرشدهم ويهديهم، ويقوّم ما أعوج من طباعهم وأذواقهم.. ويكفي الشعر هذا فلا حاجة به إلى أن يكون بوقا من أبواق الإصلاح الاجتماعي، يهدف مباشرة إلى خدمة البلاد، فأنه لن يكون حينذاك شعراً، ولن يحق لنا أن نعتبره فنا جميلاً."
ترجمت بعض قصائده إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والفارسية والألمانية.
شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية والشعرية لديه عشرات المؤلفات والدواوين الشعرية.
له العديد من الدواوين والمؤلفات منها:
ويعد الكيلاني من شعراء القصيدة العمودية ذات الشكل الحداثوي الجديد التي تحتفي بالكتابة البخيلة الخالية من الفجوات من خلال التقشف اللفظي والإيقاعي والدلالي واهتمامها بجماليات المعرفة وسؤال الحداثة ، والتي تفعِّل الحس الحداثوي في القصيدة بكل فنونها وإفادتها من معطيات الشعر العربي الحديث فضلاً عن تفعيل شعرية الإيقاع العروضي لبحور الشعر العربي المعروفة وتفعيل شعرية القافية وجماليتها لتضعها في سياق فني يسوّغ بقاءها في النص الشعري المعاصر على الرغم من انفتاحه وتخلصه من أية اشتراطات شكلية يراها البعض تعيق حركته الفنية وتضعف تطلعاته في سبر الأغوار البعيدة للنص الشعري الحديث.
من قصيدة سيد الرجال
" يا من سكنت بكل قلب عامر أنت الرجولة للبسالة منبع
فقد ارتقيت الشمس تعرك قرنها لتديره نحو العراق يشعشع
يا زهو شعب الرافدين ومجده و نضاله واريجه المتضوع
يا شامخا مثل النخيل ظلاله متسامقا وبفيئه نتربع
يا ملهما هذي النفوس شموخها أنت الحسام وحد حدك يقطع
متعاظم بتعاظم وعظيمه عظم العظيم له فيعظم موضع
هذا ضريح للشهيد نزوره و نفوسنا وقلوبنا تتوجع
ذكراه قد هيجت نار الحشا شوقا اليه والعين فيه لتدمع
يا نائما بضريحه متيقضا أن المظالم بالشهادة تقرع
فأنهض فما في النوم خير لماجد لا ينحني الأ لربه يركع "
ومن شعره
اللهُ انزلَ للانامِ ِ نعيمهُ في ارضهِ—حريًة أو سُؤددُ
والخيرُ يرفعُ أ هلهُ ويعزّهمْ والشرُّ يخفضُ جنحهُ أو يسهدُ
نَفسي الفداءُ لأ مّتي فأ حبّها فاذا تكالبتِ العِدى أتجلّدُ
ان العقيدةَ مصدرٌ لنضالِنا فيها الرجولةُ ُ- للاباءِ تُمجَّدُ
ما طالَ ليلٌ أو تعكّرَ صَفوُهُ الا انْجَلى وصَباحُهُ يتُفرْقَدُ
الشعبُ أقسَمَ ان يعيشَ مُحَرَرا صَفحاتُهُ بدمائهِ تتعسْجدُ
الشعبُ اقسم َ ان يفكَّ قيودَه ُ فتحطّمتْ تلك القيودُ وتَسْوَد
قسماً بذات ِ اللهِ انّي لثائِرٌ على كلِّ ظلم ٍ في الحياة سَيوجَدُ
الشعبُ مَصْدرُ قوّة ٍ لا ينـثَني شرف ُ البطولة ِ والرجولةِ سَيّدُ
حَتىّ كأنَّ اللهَ صاغ َ جنا نَـَهُ لِشَهيدِنا أَ لـَقا ً: يُعزّ ُ ويُحْمَدُ
مقالات عديدة تي كتبها الشاعر في الصحف والمجلات العراقية والعربية وكذلك مشاركاته في كثير من المهرجانات الأدبية مثل مهرجان المربد السنوي في العراق 1983-2002م، ومهرجان اتحاد المؤرخين العرب 1997م، وكل الندوات والمهرجانات التي عقدت في ديالى سواء عربية أو عراقية اومحلية، وله أكثر من الف مقاله منشورة، وله علاقات وصداقات مع العديد من الأدباء والشعراء العرب والعراقيين منهم الأديب يوسف عز الدين السامرائي والشاعر محمود درويش الفلسطيني المعروف، والشاعر الليبي محمد مفتاح الفيتوري والشاعر نزار قباني والشاعر العراقي سركون بولص والشاعر رعد بندر والشاعر وليد الأعظمي والأدباء والمورخين الاساتذة والدكاترة عماد عبد السلام رؤوف وسالم الالوسي وعبد الرحمن مجيد الربيعي وحسين علي محفوظ وجلال الحنفي وشوقي ضيف وغيرهم.
والشاعر حاصل على العديد من الشهادات التقديرية من المجمع العلمي العراقي ووزارة الثقافة والاتحاد العام للادباء والكتاب العرب وأتحاد المؤرخين العرب وغيرها.