If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فائق الشيخ علي (بالإنجليزية: Faiq Al Sheikh Ali)، عضو مجلس النواب العراقي في دورته الحالية ( 2014 - ) وأمين عام حزب الشعب للإصلاح.
اسمه فائق دعبول عبد الله علي الشيخ المشهور بفائق الشيخ علي هو محامي وسياسي ليبرالي عراقي من مواليد مدينة النجف الأشرف عام 1963، تخرّج من كلية القانون والسياسة جامعة بغداد - قسم القانون عام (1986 - 1987) . وبالرغم من ولادته لأسرة دينية مرموقة ، فقد دعى منذ عام 1991 بعد الإنتفاضة الشعبانية في العراق إلى إقامة الدولة المدنية الديمقراطية التي تحافظ وتحمي المجتمع بأكمله بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية أو الفكرية. وقد واجه مشاكل كثيرة في السنوات الماضية لمهاجمته المشروع القائم في العراق ما بعد عام 2003 على المحاصصة الطائفية والعرقية، وفضحه بعض رجال الدين الطائفيين ممن يستخدمون الدين لمصالحهم السياسية والشخصية، وكذا نقده اللاذع وبإسلوب يصل أحياناً إلى حد السخرية من الأحزاب الإسلامية المتحكمة في العراق من قبيل حزب الدعوة الإسلامية وغيرها. يتميز فائق الشيخ علي بأسلوب جذاب ولبق، بالإضافة إلى طلاقة لسانه وجرأته في حديثه لشاشات التلفاز، ولذا يُوصل ما يريد للمشاهد العراقي بطريقة سلسة ومفهومة للجميع.
كان فائق الشيخ علي أحد المعارضين البارزين لنظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين ، فثار مع الذين ثاروا ضد النظام في آذار ( شعبان ) عام 1991 ، وكان في مقر القيادة الروحية للانتفاضة في مدينة النجف الأشرف . وبعد ملاحقة النظام له، اضطر مهاجرة العراق فلجأ إلى مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية ومكث هناك لغاية عام 1992 ، ومنه هاجر إلى جمهورية إيران الإسلامية فمكث هناك شهرين، حتى غادرها أخيراً إلى بريطانيا ليعيش لاجئاً سياسياً فيها منذ أوائل شهر يناير عام 1993 حتى سقوط نظام صدام.
شارك في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات للمعارضة العراقية في لندن، من بينها الاجتماع التداولي للمعارضة العراقية في شهر نيسان عام 1993 وآخرها مؤتمر لندن في ديسمبر عام 2002 ونشر العديد من البحوث والمقابلات والتحليلات السياسية في التسعينات من القرن الماضي في كبريات الصحف والمجلات العربية الصادرة في لندن كــ(الحياة) و(الوسط) و(العراق الحر) و(المؤتمر) وغيرها، وكان كاتباً اسبوعياً في صحيفة (الحياة) اللندنية طوال سبع سنين (1994 - 2001). له لقاءات كثيرة قبل عام 2003، خصوصا على قنوات الـANN وقناة الجزيرة وقناة المستقلة، وعُرف بين المعارضين العراقيين بـصحاف المعارضة العراقية. إلا أنه انقطع عن المشهد السياسي لثمانية أعوام بعد 2003 قبل أن يعود بشكل أقوى عام 2011 بعد حلقة مثيرة للجدل في شهر رمضان هاجم فيها المسؤولين القائمين على الحكم بالأسماء وتحدث عن ملفات الفساد في عدد من الوزارات كالدفاع والكهرباء والتجارة. أسس الشيخ علي حزب الشعب للإصلاح وهو حزب ليبرالي مدني وضع له نظاما داخليا وعارض بشدة سياسة حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.
رشح فائق الشيخ علي في انتخابات مجلس النواب العراقي عام 2014 عن محافظة بغداد ضمن القائمة التي ساهم في تأسيسها وهي التحالف المدني الديمقراطي (العراق) فحصلت القائمة على 112,563 صوت وحصل هو على 24,256 صوت، مما جعله يحل في المركز السادس على المحافظة بعد نوري المالكي وإياد علاوي ومحمد صاحب الدراجي وباقر صولاغ ومثال الآلوسي.
ترشح فائق الشيخ علي في انتخابات مجلس النواب العراقي عام 2018 عن محافظة بغداد ضمن قائمة تمدّن الذي يرأسة، وهو تحالف مدني وطني ديمقراطي ليبرالي عراقي. فحصلت القائمة على 35,233 صوت وحصل هو على 8,955 صوت، مما جعله يحل في المركز الخامس على المحافظة.
لهذه المذكرات ميزة خاصة انفردت بها عن كل ما كُتب وقيل إلى اليوم عن العهد الملكي السابق - سنتحدث عنها بعد قليل - غير أن الجُرأة والصدق والعفوية مميزات أخرى غلفت المذكرات. لا تكاد صفحة من صفحاته خلت من نقد، أو تقييم سياسي لاذع أحيانا، أو خفيف في أحيان أخرى. وقد يظن قارئها -لأول وهلة- بأن الاجتماعيات طغت على السياسيات فيها، وربما فاته أن الاجتماعيات هنا ذات إيحاءات ومدلولات سياسية، ناهيكم عن كون المذكرات سياسية الأصل. أما ميزتها الخاصة والفريدة، تختزلها ما خط على الغلاف من أنها (أهم وثيقة عربية في القرن العشرين). مصدر هذه الأهمية أتت من أهمية ومكانة رواية المذكرات. فهي الأميرة الوحيدة الناجية من (مذبحة قصر الرحاب) عام 1958 ، وما تزال تعيش إلى اليوم، وهي الحفيدة الوحيدة -الباقية على قيد الحياة- لملك العرب وقائد الثورة العربية الكبرى عام 1916 وأمير مكة المكرمة الشريف الحسين بن علي. وهي الابنة الوحيدة لملك الحجاز علي بن الحسين (1924 - 1926) بعد رحيل أخيها الأمير عبد الإله، وأخواتها الأميرة عبدية والأميرة جليلة والملكة عالية، وأمها الملكة نفيسة. وهي خالة الملك فيصل الثاني، وابنة عم الملك غازي والملك طلال، أعمامها ملك سورية والعراق فيصل الأول، وملك الأردن عبد الله والأمير زيد بن الحسين ولا نطيل. لقد مرّت الآن أربع وأربعون سنة على مغادرتها العراق، لم يستطع أحد خلالها أن يستنطق الأميرة بديعة، لتروي له قصة أهلها ملوك وملكات، أمراء وأميرات، أشراف وشريفات الشام والحجاز والأردن والعراق. كل الناس أعطوا رأيهم فيما جرى، إلا أصحاب الشأن وأرباب القضية.. ولهذا لأول مرة في التاريخ تحكي لنا القصة من أولها، آخر الأميرات بديعة.
فائق الشيخ علي لندن في (الأحد) الثلاثين في شهر حزيران (يونيو) 2002 م.