العربية  

books exterior architecture

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العمارة الخارجية (Info)


هذا الجامع يمثّل نهضة وصحوة الدولة العثمانية بعد 11 عاماً من التفكك، وهو آية معمارية حقاً تجسّد نهوض الدولة من جديد.

الزخرفة والكتابات على الواجهات الخارجية للجامع ونوافذه خارج وداخل الجامع شاهد على أن "الجامع الأخضر" عمل فنِّيّ بلا عيوب قام به عُمّال مهرة.

  • الجدار الشمالي للمسجد (القبلة في الجنوب)، وتظهر فيه المئذنة الشرقية وباب الجامع ونوافذ الأواوين الأرضية، ومنافذ الطابق العُلوي.

  • الواجهة الشمالية الغربية للجامع. نافذة الإيوان الغربي (أسفل اليمين) وإيوان "مقصورة المؤذنين" الغربية (أسفل اليسار).
    (اضغط على الصورة للتكبير ولرؤية تفاصيل الزخرفة والرخام والكتابات المحفورة)

الوصف الخارجي للجامع

هذا القسم يشرح الوصف الخارجي للجامع المبني عام 1421م عن طريق شرح الصورة الجوّية للجامع المُرفقة أدناه، ثم شرح كل جزء تحت القسم الخاص به في هذه الصفحة.

  • الضلع الشمالي للجامع هو الجدار الواصل بين المئذنتين، ويوجد بوسطه باب الجامع.
  • البرج المئذنة الحجريّ الأبيض: أعلى كل مئذنة يُمكن رؤية البرج الحجريّ الأبيض المنحوت بطريقة الباروك، والذي بُني، أثناء عملية التجديد والترميم التي أعقبت زلزال بورصة عام 1855م، على قواعد المئذنتين القديمتين واللتان يُعتقد أنهما كانتا مزخرفتين ببلاط الخزف الصيني الأخضر الذي أكسب هذا الجامع اسمه (الجامع الأخضر).
  • المبنى مكوّن من طابقين كما يظهر من وجود صفّين من النوافذ في الصورة، حيث أن الطابق العلوي به "مقصورة السلطان" لأدائه صلوات الجمعة والعيدين.
  • مقر إقامة السلطان: يُلاحظ أن نوافذ الطابق العُلوي الشمالية شُرف منزل وذلك لأنها كانت مقر إقامة السلطان وعائلته.
  • قبة "مقصورة السلطان": القبة الصغيرة التي تُرى بين المئذنتين وفوق الباب توجد فوق "مقصورة السلطان" بالطابق العُلوي، الواقعة فوق "الدهليز" الموصِل بين الباب و"الردهة" (القاعة المركزية ).
  • القُبة التي فوق الردهة: القُبة الوُسطى الكبيرة في الصورة تقع فوق "الردهة" مباشرة، وكانت مُصممة لتكون "روشن" أي أنها كانت مفتوحة بوسط القُبّة حين أُنشئت، لإدخال الضوء والهواء، ويُوجد تحتها حوض ماء الوضوء والنافورة.
  • الروشن: تم سدّ "الروشن" بمِشْكاة أثناء أعمال الترميم التي أعقبت زلزال بورصة عام 1855م، ويُمكن رؤية تلك المشكاة المبنية ببرج مقبّب في وسط القُبة الوُسطى، ورؤية نوافذ المشكاوات به لإدخال الضوء فقط.
  • القبتان فوق إيواني الصلاة: القبتان المتوسطتا الحجم الواقعتان عن يمين وشِمال القُبة الوُسطى ذات "الروشن" تقعان مباشرة فوق إيوانيّ الصلاة الشرقيّ والغربيّ. حيث أن القبة اليُمنى في الصورة هي القبّة الغربية، وظِل المآذن والقباب المُلقى إلى يسار الصورة يرجح أن تلك الصورة أُخذت بينما كانت الشمس متجهة إلى الغروب (بعد الزوال).
  • القبة فوق إيوان الصلاة الرئيسي: القبة الكبيرة البعيدة في الصورة والتي فوقها الجزء النحاسي تقع فوق إيوان الصلاة الرئيسي الذي به المنبر والمحراب.
  • يوجد في الزاوية اليمنى أسفل الصورة مبنىً صغير خارج الجامع، وهو حوض مياه خارجي للوضوء.
  • "الضريح الأخضر" هو المبنى الذي أُنشئ فوق قبور السلطان محمد الأول وأسرته، ولا يظهر في الصورة، ولكنه يقع في أمام القبلة على اليمين، بعد الزاوية العُليا يسار الصورة.

القباب الخارجية

كانت الزخرفة الخارجية للجامع وزخرفة القباب (المُغطاة الآن بالرصاص) مُزينة أيضا بالبلاط الأزرق والأخضر بأسلوب زخرفة "الحبل الجاف" (Cuerda seca) الذي هو طلاء البلاطة الواحدة بعدّة ألوان مختلفة بالزجاج بدون أن تختلط تلك الألوان عن طريق وضع خيوط لفصل الألوان.

المئذنتان

تقع إحدى مئذنتي الجامع في الزاوية الشمالية الغربية، والأخرى في الزاوية الجنوبية الغربية.

أُضيفت المِئذنتان في وقت لاحق إلى بناء الجامع ولم يُبنَيا مع البناء الأصلي، فقد تم بناءهما نحو نهاية القرن التاسع عشر بعد زلزال 1855م.

يُعتقد أن المئذنتان الأصليتان كانتا مكسوتان بنقوش من بلاط الخزف الصيني باللون الأخضر، والتي كانت سبباً في إطلاق اسم "الجامع الأخضر" على هذا المسجد.

قام المعماري الفرنسي "ليون بارفِيّيه" بإعادة بناء المِئذنتين على نفس القاعدتين القديمتين بعد زلزال بورصة 1855م.

تم تزويد كل مئذنة ببرج حجري على قمة المئذنة، منحوت بطريقة الباروك، وذلك أثناء عملية التجديد والترميم.

لا يمكن الدخول إلى المئذنتين إلا من خلال "مقصورة السلطان" بداخل الجامع بالطابق العلوي، وتسلق الدَرَج المتعرج إلى السّندرة.

باب المدخل

المدخل الكبير للجامع مُحاط بأرائك رخامية غائرة بداخل الجدار وبها فتحتين لوضع الأحذية (بالتركية: Papuçluk)‏. يوجد فوق باب المدخل نقش برونزي طويل بالكتابة العربية.

يعلو باب الجامع نصف قبة يوجد بداخلها مقرنصات منتظمة بجانب بعضها وينتهي الجزء المدبب السفلي لكل مقرنصة بنهايات مدببة على شكل نجوم. أما الوجه المسطح للقبة النصفية أعلى باب الجامع فيوجد حوله إطار مضلع، وتُزينه زخرفة عربية (أرابيسك) وكتابات للعالِم الزاهد جلال الدين الرومي منقوشة بخط بارز. توجد نافذة صغيرة أعلى باب الجامع، بين النقوش والمقرنصات، تضيء أرضية البهو المُؤدي إلى "مقصورة السلطان" في الطابق العلوي من الجامع.

يوجد فوق المنافذ (المشكاوات) الموجودة على جانبيّ باب المدخل نقش باسم "حاجي عوض" ابن "آخي بايزيد"، الذي صمم المسجد. ولكن بما أنه كان حاكم ثم محافظ بورصة، فمن غير المحتمل أنه كان المهندس المعماري للجامع الأخضر، ولعله كان مهتما بالإشراف على العمل. من المحتمل أن يكون البنَّاء الذي أنشأ الجامع الأخضر قد اعتمد فريق عمل من البنّائين الحرفيين لتنفيذ هذا المبنى.

Source: wikipedia.org