العربية  

books existential perspective

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المنظور الوجودي (Info)


في المنظور الوجودي، يلفت فريم الانتباه إلى الشخص الذي يقوم بالمعرفة، لأن كل فرد يجلب معه نزعاته الشخصية ومزاجته وتحيزاته وافتراضاته وتجارب حياته في كل حالة معرفة. فمن المشاكل التي تواجه كل نظريات الابستمولوجيا هي ضرورة أخذ كل فعل الإنسان بعين الاعتبار في صياغة نظرية معرفة ذات الصلة للحياة. ولكن التعبير عن كل فعل بتصريحات قابلة للتقييم صعب جداً. ولهذا السبب، أعتبرت ذاتية الإنسان في عصر التنوير عرقلة للمعرفة، فحاول مفكرو التنوير إقامة نظرية معرفة موضوعية تستبعد وجهة النظر الوجودية التي وصفها فريم. وقال فريم إن هذا البحث عن معرفة موضوعية بحت ليس مستحيلاً فقط، بل أنه وثني. واستطرد فريم:

أحياناً نحن نحلم حلماً حلواً عن معرفة الله بشكل موضوعي، أي معرفة الله خلواً من قيود حواسنا وعقولنا وتجاربنا وإعدادنا، وغيرها. ولكن هذا مستحيل، والله لا يطالبنا بهذا. انما تنازل الله وسكن فينا ومعنا، وكأننا معبد. ويعرف نفسه من خلال افكارنا وتجاربنا. وهذا التعريف واضح وكاف لليقن المسيحي. إن المعرفة الموضوعية بحت، هذا بالضبط ما لا نريده! فهذا النوع من المعرفة يفترض إنكار "مخلوقيتنا" وبالتالي إنكار الله وكل ألحق.

Source: wikipedia.org