في 2 يوليو عام 2012 في فندق نادى البلدة بليما عرض أعطي له الألم على الحزن و ذلك استناداً على حياة جده المحاسب فرانسسكو تشنيكي بريث . هذه الرواية من الممكن أن تكون آخر ما كتبه ألفريدو وأيضاً تعتبر واحدة من أشهر عشركتب على مستوى العالم:-
(( لقدكتبت رواية أخرى لا يمكن أن نعرفها على وجه التحديد ولكن ما يلى هو الُمجلد الثالث لذكرياتى .والعنوان مصدره كيبيدو مكان الشيخوخة أُعلنت هذه المسألة للجمهور عام 2011 أثناء كتابتى لها في منزل على الشاطئ يسمى توتوريتاس)) .
و في عام 1994 ترجمت أعماله إلى عدة لغات، وتعرف على صديق قبل وفاته يُدعى خوليو رامون ريبيرو .كان يُعتبر بريث تشنيكى ي بمثابة معلم لخوليو رامون ريبيرو. يوجد تشابه بين أسلوبه وأسلوب بريث لذلك يعتبر ذكره مهم في حياة ألفريدو.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.