يعدُّ مفهوم الملكية مفهوماً واسعاً ومتشعِّباً ويكون حقُّ الملكية محمياً عادةً بالقوانين والتشريعات التي تفرضها الدولة وتحدِّدها بشكلٍ واضح، وتمتاز حقوق الملكية بأنها تُعطي المالك كامل الحقِّ والصلاحية في التصرف بما يملكه، وبالشكل الذي يراه مناسباً، ويشمل ذلك الاحتفاظ بملكه، أو بيعه، أو تأجيره، أو تحويله لطرفٍ آخر، وتتعدَّد الملكية لتشمل عدّة أشكالٍ وهي على النحو الآتي:
- الملكية الخاصة أو الفردية: تخصُّ هذه الملكية أفراداً معينين قد يكونون شخصاً واحداً أو مجموعةً من الأشخاص، ومن الأمثلة عليها:
- ملكية العقارات؛ وهي تتمثل بالأشياء الملموسة التي تكون بطبيعتها ثابتة في مكانها ولا يمكن نقلها دون تلفٍ أو ضرر مثل المباني، والأراضي، والأشجار، والمنازل، وغيرها.
- ملكية براءات الاختراع وحقوق النشر والتأليف؛ وهي عادةً تكون لحماية بعض الموارد المادية التي تمتاز بالتفرد والندرة، مثل المنازل، والسيارات، والكتب، والهواتف المحمولة، أو حماية المخلوقات التي تتمتع بموهبةٍ من نوعٍ معيّن؛ كالكلاب، والقطط، والخيول، أو الطيور، وأخيراً، حماية الملكية الفكرية مثل الاكتشافات والأفكار المميزة والفريدة.
- الملكية العامة أو الحكومية: تكون الممتلكات في هذا النوع مملوكةً بالقانون لمجموعاتٍ معرّفة ومحدَّدة جيدًا؛ حيث يتم فرض الملكية في هذا النوع من قبل أشخاص يتمتعون بنفوذٍ وسلطةٍ سياسية أو ثقافية، ومن الأمثلة عليها الحدائق العامة، والمتنزهات، والشوارع، والأرصفة، والمكتبات، والأبنية الحكومية، وغيرها.
Source: mawdoo3.com