خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، فقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم عليها وعلى مواقفها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر خديجةَ أثنى فأحسَن الثَّناءَ، قالت: فغِرْتُ يومًا فقلْتُ :ما أكثرَ ما تذكُرُ حمراءَ الشِّدْقَين! قد أبدلَك اللهُ خيرًا منها، قال:ما أبدَلَني اللهُ خيرًا منها، قد آمنَتْ بي إذ كفَر بي النَّاسُ وصدَّقَتْني إذ كذَّبَني النَّاسُ وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني النَّاسُ ورزَقَني اللهُ أولادَها وحرَّمَني أولادَ النَّاسِ).
فاطمة بنت عبدالملك بن مروان،زوجة عمر بن العزيز، وهذه السيدة كانت بنت خليفة، وزوجة خليفة، وأخت أربعة من الخلفاء، ورغم حياة النعيم التي كانت تعيشها فإنها صبرت مع زوجها عمر بن عبدالعزيز لما تولى الخلافة وأصبح زاهداً في الدنيا وملذاتها، ووقفت إلى جانب زوجها وأحسنت تربية أبنائها، ولما توفي زوجها وهبت كل مجوهراتها صدقة لبيت مال المسلمين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.