If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تضمنت الليبرالية الكلاسيكية معتقدات جديدة - خارجةً من كل من الفكرة المحافظة للمجتمع باعتباره عائلة ومن الفكرة القائلة أن المجتمع هو مجموعة معقَّدة من الشبكات الاجتماعية. يعتقد الليبراليون الكلاسيكيون أن الأفراد «أنانيون، ومراوغون، وجامدون ومنعزلون.» وأن المجتمع ليس سوى مجموعة من الأفراد.
يتفق الليبراليون الكلاسيكيون مع توماس هوبز بقوله أن الحكومة تم تكوينها من قبل الأشخاص لحماية أنفسهم من بعضهم البعض وأن الهدف من الحكومة هو تقليل الصراعات التي قد تنشأ في الحالة الطبيعية. اُستُكمِلت هذه المعتقدات باعتقاد ان العمَّال يتم تحفيزهم بأفضل طريقة باستخدام الحوافز المالية. أدى هذا المعتقد إلى تمرير تعديل قانون الفقراء لعام 1834، والذي حد من تقديم المساعدة الاجتماعية، بالاعتماد على فكرة ان الأسواق هي المكانيكية الأكثر فعالية لتحقيق الثراء. متبنين النظرية السكانية لتوماس روبرت مالتوس، نظروا إلى الحالة الاقتصادية الحضارية على أنها أمر لا مفر منه، واعتقدوا ان النمو السكاني سيتجاوز إنتاج الطعام واعتبروا هذه العاقبة مرغوب بها لأن المجاعات من الممكن ان تحد من نمو السكان. وعارضوا اأي إعادة توزيع للدخول والثروات، واعتقدوا ان هذا سيؤدي إلى تبددها من قبل الطبقات السفلى.
بالاعتماد على أفكار آدم سميث، يعتقد الليبراليون الكلاسيكيون أن من الفائدة المشتركة أن يقوم كل شخص بتأمين منفعة اقتصادية شخصية. وكانوا منتقدين لما سيحدث لفكرة الرفاهية بتداخلها مع السوق الحر. وعلى الرغم من تقدير آدم لأهمية وقيمة العمل والعمَّال، إلَّا أنهُ انتقد متابعة حقوق العمَّال الجماعية على حساب الحقوق الفردية مع قبول حقوق الشركات، والذي أدى إلى عدم مساواة في القوى المساومة.
يقول الليبراليون الكلاسيكيون أنه يجب على الأفراد أن يشعروا بحرية في اختيارهم صاحب العمل ذو العرض الأفضل في حين أن الدافع المنفعي سيضمن أن المنتجات التي يريدها الناس يتم انتاجها بأسعار من الممكن دفعها. في السوق الحر، قد يحصل كل من العمَّال ورؤوس الأموال على أفضل فائدة ممكنة في الوقت الذي يتم فيه تنظيم الإنتاج ليلبي مع احتياجات المستهلك.
ناقش الليبراليون الكلاسيكيون ما أسموه «الدولة الدنيا»، وهي محددة بالوظائف التالية:
أكدوا ان الحقوق ذات طبيعة سلبية، وتتطلب من الأشخاص الآخرين (والحكومات) الامتناع عن التدخل في السوق الحر، وهم بهذا فإنهم يعارضون الليبراليون الاجتماعيون الذين يؤكدون ان الأشخاص لديهم حقوق إيجابية، مثل الحق في التصويت، والحق في التعليم، والحق في الرعاية الصحية والحق في أجر المعيشة. وهكذا وبغية حصول المجتمع على هذه الحقوق الإيجابية، فإن هذا سيتطلب رفع وزيادة الضرائب من الحد الأدنى المُتطلب لتطبيق الحقوق السلبية.
لا تتضمن المعتقدات الجوهرية لليبرالية الكلاسيكية الديموقراطية أو حكومة بتصويت الأغلبية من المواطنين لانه «لا يوجد هنالك شيء في الفكرة العارية لحكم الأغلبية يُظهِر أن الأغلبية سيحترمون الحق في الملكية أو يحافظون على حكم القانون دائمًا.» على سبيل المثال، تناقش جيمس ماديسون حول دستور جمهوري يحمي الليبرالية الفردية فوق الديموقراطية التامة، قائلًا أن «المصلحة العامة ستكون، في تقريبًا كل الحالات، محسوسه من قبل الأغلبية، وليس هنالك اي شيء للتحقق من دوافع التضحية بالطرف الأضعف.»
في نهاية القرن التاسع عشر، تطورت الليبرالية الكلاسيكية إلى الليبرالية الكلاسيكية الجديدة، والتي قالت أن الحكومة يجب ان تكون صغيرة قدر الإمكان لتسمح بممارسة الحرية الفردية. في الحالة الأكثر تطرفًا، أيدت الليبرالية الكلاسيكية الجديدة الداروينية الاجتماعية. أمَّا الليبرتارية اليمينية فهي شكل جديد من أشكال الليبرالية النيوكلاسيكية.
صنَّف عالم الاقتصاد والفيلسوف فريدريش هايك الليبرالية الكلاسيكية إلى تقليدين مختلفيّن مُمَيّزيّن: وهما «التقليد البريطاني» و«التقليد الفرنسي». اعتبر هايك الفلاسفة البريطانيون من أمثال برنارد ماندفيل، وديفيد هيوم، وآدم سميث، وآدم فيرغسون، وويليام بيلي، وجوسياه تاكر ممثلين لهذا التقليد الذي صاغوا فيه معتقداتهم معتمدين على الفلسفة التجريبية، والقانون العام، وعلى التقاليد والمؤسسات التي تطورت بصورة ذاتية ولكنها لم تُفهَم فهماً جيداً. ومن ضمن فلاسفة «التقليد الفرنسي» فهنالك جان جاك روسو، والمركيز دو كوندروسيه، والموسوعيين، والفيزيوقراطيين. آمن هذا التقليد بالعقلانية وأظهر في بعض الأحيان عدائية للتقاليد والدين. إقتنع هايك ان العلامات الوطنية لا تتوافق مع هذه المرتبطة بكل تقليد: نظر هايك إلى الفرنسيون مونتسيكيو، بينجامين كونستانت وألكسيس دو توكفيل على أنهم ينتمون إلى «التقليد البريطاني»، والبريطانيون توماس هوبس، جوزيف بريستلي، ريتشارد برايس وتوماس باين على انهم ينتمون إلى «التقليد الفرنسي». رفض هايك كذلك مصطلح الحرية الاقتصادية على اعتبار انه قد نشأ من التقاليد الفرنسية ودخيل على معتقدات هوم وسميث.
تعرف جويدو دي روجيرو على الفروقات الموجودة بين «مونتسيكيو وروسو، بين الليبرالية الديموقراطية والبريطانية»،" وقال ان هنالك تباين كبير بين الأنظمة الليبرالية هذه. ادعى ان روح «الليبرالية الإنجليزية الأصيلة» قد «بنت نفسها قطعة بعد قطعة من دون تدمير ما تم بناءه سابقًا، بل مستندةً عليها بعد كل انحراف.» كيفت هذه الليبرالية «المؤسسات القديمة مع الاحتياجات الحديثة» و«انتشرت بشكل غريزي من كل التصريحات المجردة للمبادئ والحقوق.» ادعى روجيرو ان هذه الليبرالية تعرضت لتحدي من مما اسماه «الليبرالية الفرنسية الجديدة» التي تميزت بالمساواة و«الوعي العقلاني».
ميز فرانسيس ليبر بين ما اسماه «الليبرالية الانجليكانية والغاليكانية». أكد ليبر ان «الاستقلال في أعلى درجاته، بما يتوافق مع السلامة والضمانات الوطنية للحرية هي الهدف العظيم لليبرالية الانجليكانية، والاعتماد على الذات هو المصدر الرئيسي التي تستمد منها قوتها.» من ناحية اخرى، يتم طلب الليبرالية الغاليكانية من الحكومة... يبحث الفرنسيون عن أعلى درجة من الحضارة السياسية في التنظيم، اي عن أعلى درجة من التدخل من قبل السلطة العامة.