العربية  

books evidence from the middle paleolithic

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأدلة من العصر الحجري القديم الأوسط (Info)


إفريقيا

أول دليل قاطع على تحكم البشر في النار تم العثور عليه في سوارتكرانس بجنوب أفريقيا. وقد تم العثور على العديد من العظام المحترقة بين أدوات العصر الحجري القديم الأسفل وأدوات العظام والعظام التي تحتوي على علامات قطع قام بها الإنسان القديم. كما أن هذا الموقع كذلك يشير إلى أول أدلة على تناول اللحم على يد الإنسان المنتصب. يحتوي كهف المداخن في جنوب إفريقيا على رواسب محترقة تعود إلى 200,000 إلى 700,000 عام من الآن، كما هو الحال في العديد من المواقع الأخرى مثل كهف مونتاجو (58,000 إلى 200,000 من الآن) ومصب نهر كلاسياس (120,000 إلى 130,000 عام من الآن).

ويأتي أقوى دليل من شلالات كالامبو (Kalambo) في زامبيا حيث تم اكتشاف العديد من المصنوعات المتعلقة باستخدام البشر للنار بما في ذلك الحطب المتفحم والفحم والمناطق الحمراء بسبب النيران وجذوع العشب والنباتات المكربنة والأدوات الخشبية التي ربما تصلبت بفعل النيران. وقد تم تأريخ الموقع من خلال التأريخ بالكربون المشع وتم التوصل إلى أنه يرجع إلى 61,000 عام من الآن و110,000 عام من الآن من خلال التأريخ بالحمض الأميني.

وقد تم استخدام النيران من أجل معالجة أحجار السيلكريت حراريًا من أجل زيادة قدرتها على العمل قبل أن يتم تحويلها إلى أدوات من خلال ثقافة ستيلباي. يحدد هذا البحث أن هذا لم يكن يحدث فقط في مواقع Stillbay التي يعود تاريخها إلى 72,000 عام من الآن، ولكن في المواقع التي يمكن أن يعود تاريخها إلى 164,000 عام من الآن.

مصر القديمة

كان المصريون القدماء من أوائل الشعوب التي عرفت كيفية إشعال النار منذ عصور ما قبل التاريخ. ومن الأدلة على ذلك أنهم كانوا يقومون بحرق الطفة لصنع الخزف، ويخبزون الخبز، ويطهون في مواقد الطوب. ومن أهم الأدوات التي كانوا يستعملونها لإشعال النار آلة تعتمد على حركة الدوران السريعة باليدين، كما استعملوا أداة مميزة عثر عليها في مقبرة توت عنخ آمون تسمى "مثقاب النار"، وهي عبارة عن قوسٍ مثبتٍ بسيور يدور في 12 ثقباً مملوءة بالراتنج، فتنتج عن إدارة القوس والاحتكاك الذي يسببه شرارةٌ تشعل النيران، وكانت في أعلى العود الخشبي رأس منفصلة لتسهّل التحكم فيها أثناء الدوران. كما برعوا في صهر النحاس و القصدير لصناعة البرونز الذي يقطعون به الأحجار وصنع التماثيل. استخدمت الأحجار في بناء الأهرامات والمعابد.

آسيا

في كهف كيسيم والذي يقع على بعد 12 كم إلى الشرق من يافا، يوجد دليل على الاستخدام المنتظم للنيران من قبل 382,000 عام من الآن إلى حوالي 200,000 عام من الآن في نهاية العصر الجليدي الأدنى. وتشير الكميات الكبيرة من العظام المحترقة وكتل التربة التي ارتفعت درجة حرارتها إلى حد ما إلى الذبح ونزع جلود الفرائس بالقرب من مواقد النار.

وفي كهف تشوكوديان في الصين، فإن الدليل على استخدام النيران يرجع إلى 230,000 إلى 460,000 عام من الآن. ويعتقد بتواجد النيران في تشوكوديان بسبب تواجد العظام المحترقة والمصنوعات المحترقة من الحجارة المكسورة والفحم والرماد والمواقد بجوار حفريات الإنسان المنتصب في الطبقة العاشرة في المنطقة 1. ويأتي هذا الدليل من المنطقة 1 في تشوكوديان حيث تم العثور على العديد من العظام التي تأخذ شكلاً موحدًا حيث إن لونها يتراوح بين الأسود إلى الرمادي. وقد أشارت العظام التي تم إستخلاصها إلى أنها عظام محترقة وليس عبارة عن غطاء من المنجنيز. كما أظهرت هذه البقايا كذلك طيف الأشعة تحت الحمراء للأكاسيد، وتم إعادة إنتاج قطعة عظام كان لونها تركوازي في المعامل من خلال تسخين بعض العظام الأخرى التي وجدت في الطبقة العاشرة. وقد يكون نفس هذا التأثير ناجمًا في الموقع عن الحرارة الطبيعية، لأن التأثير ناجم على العظام البيضاء والصفراء والسوداء. وقد تم وصف الطبقة العاشرة ذاتها على أنها رماد مع معادن سيليكون وألومنيوم وحديد وبوتاسيوم ناجمة بشكل بيولوجي، إلا أن بقايا رماد الخشب مثل التجمعات السليكونية مفقودة.

ومن بينها مداخن محتملة "يشير إليها طبقات الطين والطمي المتداخلة معًا بشكل قوي وأجزء حمراء بنية وصفراء بنية من المكونات العضوية والتي تختلط بشكل محلي مع أجزاء من الحجر الجيري والمكونات العضوية من الطين والطمي المتداخلة مع بعضها بشكل قوي." والموقع ذاته لا يظهر أنه قم تم إضرام النيران في تشوكوديان، إلا أن الربط بين العظام التي تحولت إلى اللون الأسود والمصنوعات من الحجارة تظهر على الأقل أن البشر قد تحكموا في النيران في الوقت الذي كانوا يسكنون فيه في كهف تشوكوديان.

أوروبا

أظهرت العديد من المواقع كذلك في أوروبا أدلة على استخدام النيران من أجيال تالية من الإنسان المنتصب. وقد تم العثور على الأقدم في انجلترا في موقع بيتشيز بيت (Beeches Pit) في صافولك، ويشير التأريخ بسلسلة اليورانيوم وتأريخ TL أن استخدم النيران كان منذ 415,000 عام من الآن. وفي فيرتيسزولوس بالمجر، تم العثور على عظام محترقة، لكن لم يتم العثور على فحم، ويرجع تاريخها إلى حوالي 350,000 عام مضت. وفي موقع تورالبا وآمبرونا في إسبانيا، يظهر الفحم والخشب، وأدوات حجرية من العصر الحجري القديم الأسفل يعود تاريخها إلى 300,000 إلى 500,000 عام من الآن.

وفي سانت ستيف جانسون في فرنسا، هناك دليل على وجود خمسة مواقد وعلى احمرار الأرض في كهف إسكيل (Escale). وقد تم تأريخ عمر هذه المواقد على أنها منذ 200,000 عام من الآن.

Source: wikipedia.org