أذكار المساء هي من الأذكار التي أوصانا بها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وعلى مداومة قراءتها في كل مساء كي تحفظنا من كل أذى وهم وضيق صدر بفضل الله، وفيما يأتي ذكرها:
(أمسَيْنا على فِطرةِ الإسلامِ وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ وعلى دينِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان مِنَ المشركينَ).
(سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)، وهي تُقال ثلاث مرات.
(اللَّهمَّ عافِني في بدَني اللَّهمَّ عافِني في سمعي اللَّهمَّ عافِني في بصري لا إلهَ إلَّا أنت، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكُفْرِ والفقرِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ لا إلهَ إلَّا أنت)، وهي تُقال ثلاث مرات.
(اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي).
(يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ).
(اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ، قلهُ إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخَذتَ مَضجعَكَ).
(أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من شرِّ ما خلَقَ).
اللهم صل وسلم وبارك على نبيّنا محمد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن صلى عَلَيَّ حين يُصْبِحُ عَشْرًا، وحين يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْه شفاعتي يومَ القيامةِ).
(اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ).
(أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه).
(لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ).
ما أجمل المساء عندما يتذكّرك من تحب بأجمل الأدعية والكلام الطيب! وهذه أدعية جميلة للأحبة والأصدقاء والأهل:
مساؤكم دعوة بأن تكتب أمنياتكم على سحب بيضاء ولا تلبث إلا وتمطركم فرحاً أحبتي.
أسأل الله هذا المساء أن يجعل في قلبك صفاء، ويجعل ذهنك في نقاء، ويجعل مالك في نماء، ويجعلك من عباده الأتقياء الشاكرين له في السراء، الصابرين له في الضراء.
طيّب الله مساءكم، وأغدق عليكم النعمة، وأصلح لكم الباطنة، وكفاكم الفتن، وهداكم طريق الجنة، وشفّعكم برسول الأمة، وجمعنا وإياكم في الجنة.
جعل الله مساءكم مساء الذاكرين الخاشعين، وألبسكم ثوب العافية، ورزقكم الستر والعفاف.
اللهم إن لي عزيزاً كنبض القلب أتذكره ولا أراه، فأينما كان أسعده، وبعينك احرسه، و اجعل الفردوس مسكنه، وأبعد عنه غدر الدنيا والهموم، مساء الخير والحب.
مساكم الله بالخير والطاعة، ولسان ذاكر كل ساعة، وقلوب خاشعة، ووعد من سيد الثقلين بالشفاعة، وأنا وأنتم في الفردوس جميعاً.
أسال الله العظيم الذي أسكن محبتك في قلبي أن يسكن محبتك في قلوب خلقه، ويسخر لك ملائكة سمائه وعباده في الأرض، ويذيق قلبك حلاوة حبه وبرد عفوه، ويذهب همك ويفرج كربك، ويستجيب دعاءك ويحقق رجاءك في هذا المساء.
جعل الله مساءكم كله بركه، وأتمه بليل مليء بالذكر والصدقة، ورزقكم الفردوس أنتم وأحبتكم.
اللهم في هذا المساء اجعلهم من أحب أحبابك، واكفهم شر عبادك، وأكرمهم بعطائك، اللهم أرح قلبهم، ونور دربهم، ويسّر أمرهم، وكن حبيبهم ووليّهم.
أمنيتي لكم في المساء أن لا يرد الله لكم دعوة، ولا يحرمكم فضله، ويحفظ أسرتكم وأحبتكم، ويسعدكم ويفرج همكم وييسر أمركم، ويغفر لكم ولوالديكم وذريتكم، وأن يبلغكم أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة.
اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، أن تغفر لي ولأصدقائي، وترحمنا يا رحمن يا رحيم، يا سميع يا عليم، يا غفور يا كريم.
اللهم إنك أعطيتني خير الأصدقاء في الدنيا دون أن أسألك، فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة، اللهم أسعدهم، وفرح قلوبهم، وفرج همومهم، وحقق لهم أمنياتهم، واجعل الجنة مقرًا لهم، اللهم لا ترد دعوتي فإنني فيك أحبهم.
اللهم إني أسألك لأصدقائي زيادة في الدين، وسعة في الرزق، وسعادة في الدنيا، وبركة في العمر، وعافية في الجسد، وجنة الفردوس في الآخرة.
يا رب، بعلمك أحببت هذا الرفيق، فبرحمتك وسع له كل طريق، ونجه من كل ضيق، واملأ قلبه بالأنوار، واحفظه من الأخطار، وأسعده ما دام الليل والنهار، واجعل حياته حياة الصالحين الأبرار.
اللهم إنك تعلم أنهم أحباب قلبي، وأصحاب دربي، فبلغهم مني كل الحب، وأدم إلهي بيننا حبل الود، اللهم ارزقنا وإياهم مغفرة بلا عذاب، وجنة بلا حساب ودعاء مستجاب.
اللهم اجعل دعواتنا لا ترد، وهب لنا رزقا لا يعد، وافتح لنا بابا للجنة لا يسد.
اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين.
اللهم أقل عثراتنا، واغفر زلاتنا، وكفّر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار، يا عزيز يا غفار.
اللهم من كان مريضا فاشفه، ومن كان مهموما فأزل همه، ومن كان حزينا فأسعده، ومن كان يرجو توفيقك فوفقه.
اللهم في هذا المساء إنا نسألك أن تمسح عنا أوجاعنا، وتنور ظلمات ليالينا، اللهم اسقنا فرحا، وارزقنا من كل مداخل الخير، اللهم يا قوي من للضعيف غيرك، اللهم يا غني من للفقير غيرك، اللهم يا عزيز من للذليل غيرك، اللهم أغننا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك.
مساؤك نعمة من الرحمن، يَحفظك ربّي المنان بآيات من القرآن.
اللهم أيام جميلة، اللهم لا حزن ولا ضيق ولا هم، اللهم مستقبل لطيف وراحة بال وحُب وسلام.♡
فضل المحافظة على الأذكار
إن المحافظة على الأدعية والأذكار لها فضل عظيم، وهو مستحبٌّ في كل الأوقات، فيذكر الإنسان ربه ويدعوه في الصباح، وفي المساء، وعند دخول المنزل والخروج منه، وعند دخول المسجد، وعند الطعام والشراب، وفي كثير من الأحوال والمناسبات، قال تعالى: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ)، فبالذكر والدعاء يتقرب العبد إلى مولاه، ويستحيي منه، وينال الأجور العظيمة والثواب الكبير، ويُغرس له في جنة عرضها السماوات والأرض، وفي الذكر تحصين للإنسان من الأذى، وحفظ له من الشيطان ومن شر الناس، وتثقل موازينه، وتبارك له في رزقه، وتحفظه بإذن المولى تبارك وتعالى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.