If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اهتم اللاهوتيان جيفري روبينز وكريستوفر رودكي بما اعتبراه "الطبيعة الإنجيلية للإلحاد الجديد، والذي يفترض أن لديه أخبارا جيدة ليشاركها من أجل المستقبل النهائي للبشرية من خلال تحويل أكبر عدد ممكن من الناس". يعتقدان أنهما قد وجدا تشابهات بين الإلحاد الجديد والمسيحية الإنجيلية واستنتجا أن الطبيعة المستهلكة لكل منهما "تشجع على صراع لا نهائي وبدون إحراز أي تقدم" بين كل من الطرفين.
قال عالم الاجتماع ويليام شتال "المدهش في النقاش الحالي هو تكرار وصف الملحدين الجدد كصورة عكسية للأصولية الدينية".
قدم فيلسوف العلم الملحد مايكل روز ادعاء أن ريتشارد دوكينز سيفشل في مساقات "أولية" عن دراسة "الفلسفة أو الدين" (مثل مساقات فلسفة الدين)، المساقات التي تُدرس على سبيل المثال في العديد من المؤسسات التعليمية مثل الكليات والجامعات حول العالم. ادعى روز أيضا أن حركة الإلحاد الجديدة –والتي يعتبرها "كارثة لعينة"- تجعله يشعر بالخزي كفيلسوف علم محترف أن يكون من بين الملحدين، خاصة لأن الإلحاد الجديد يضر العلم بشدة ويضر المعرفة بشكل أكبر.
انتقد بول كورتز (المحرر في فري إنكويري ومؤسس كتب بروميثيوس) العديد من الملحدين الجدد، حيث قال "أعتبرهم ملحدين أصوليين... فهم ضد الدين كما أنهم ممتلؤون بالكراهية للأسف. الآن هم ملحدون جيدون جدا وأشخاص متفانون لا يؤمنون بالله. ولكن هناك هذه المرحلة العنيفة العسكرية من الإلحاد، وهذا يؤدي إلى ضرر أكثر مما يؤدي إلى نفع".