If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يهتم علم التخلق بدراسة سلوك الجينات وإمكانية تغيير التعبير الجيني من قبل البيئة المحيطة دون أي تغيير بالحمض النووي. يُعتقد أن هذا ممكن بشكل خاص أثناء تطور ما قبل الولادة. بات معروفاً أن الإجهاد والنظام الغذائي يسببان تغيّرات في الجنين. قد تكون النتائج التي تربط تعرض الأم للتلوث مع النتائج الصحية السيئة للأطفال مرتبطة بتغير التعبير الجيني. تتحدث بعض الدراسات أيضاً عن تغير وزن الأم ودوره في حدوث هذه المشاكل، إذ تظهر النتائج أن النساء اللاتي عانين من زيادة في الوزن أثناء فترة الحمل أنجبوا أطفالاً أكثر عرضة للسمنة، قد يكون هذا بسبب توريث الجينات المرتبطة بالسمنة وأكد على ذلك لاحقاً أن الأشقاء الذين ولدوا لنفس النساء ولكن بعد خضوعهن لعمليات جراحية من أجل تخفيض الوزن لم يكونوا معرضين للسمنة بشكل أكبر من غيرهم وكانت طبيعة الاستقلاب لديهم مختلفة تماماً عن أشقائهم رغم أنهم ولدوا لنفس الأم الأمر الذي دعم فكرة أن بيئة الحمل تؤثر بقوة على النتائج المستقبلية.
تحدثت الأستاذة في جامعة برينستون جانيت كوري أثناء مناقشة نتائج علم التخلق والناتجة عن نظرية نشوء الجنين أن «التمييز الحاصل منذ فترة طويلة بين الطبيعة والتغذية عفا عليه الزمن وأصبح معلومات غير مفيدة. يمكن أن يؤدي سوء التغذية في حال حدث أثناء الحمل لتفاقم المشكلة البيئية الأصل ولكنه لن يسبب هذه المشاكل من تلقاء نفسه».