العربية  

books enslaved blacks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المستعبدين السود (Info)


كان بعض المستعبدين سود أو كان لهم أسلاف أفارقة. في عام 1830م كان هناك 3775 من هؤلاء المستعبدين في الجنوب، وكان يعيش ما يقرب من 80٪ منهم في ولاية لويزيانا، وكارولينا الجنوبية وولاية ماريلاند.

كان هناك العديد من الفوارق الاقتصادية بين السود الأحرار في الشمال والجنوب، حيث كان عدد الأثرياء أقل في الجنوب، وعادة ما كانت المواليد نتاج زواج مختلط. نصف المستعبدين السود كانوا يعيشون في المدن أكثر من الريف، وكان العديد منهم من نيو أورليانز وتشارلستون. لا سيما نيو أورليانز فقد كان فيها العديد من الأثرياء المولودين من زواج مختلط. وكان الكثير منهم أبناء للآباء بيض أثرياء وقد ورثوا ممتلكاتهم ورؤس أموالهم.

كتب المؤرخ برلين أن المجتمع الجنوبي كله تقريبا، سواء كانوا رجال أحرار أو أقل، تطلع إلى أن يكون جزءا من طبقات سادة الرقيق، وفي حالات قليلة أصبح العبيد كذلك. قُبل وجودهم على مضض، رغم أن وجودهم حمل علامات واضحة للحياة الماضية في الرق، وذلك بسبب لون بشرتهم.

وكان السود الأحرار يمثلوا تهديدا رمزي للمستعبدين الأبيض، وذلك لترسخ فكرة أن "أسود" و "عبد" مترادفتان. وكان يُنظر إليهم كحلفاء محتملين للعبيد الذين لديهم نية الفرار، وشعر النخاسين بالإشمئزاز تجاههم ولم يستطيعوا إخفاء ذلك.

لم يكن امتلاك السود الأحرار للعبيد لضرورة اقتصادية، ولكنها وسيلة لا غنى عنها لتمييز موقفهم تجاه الرق، مُصريين على التغلب على ماضيهم الذليل.

وفقا للمؤرخ جيمس أوكس، كانت الغالبية من السود المستعبدين الأحرار رجال اشتروا أُسرهما، وتعاملوا بلطف. بعد 1810 اصبحت "الولايات الجنوبية" أكثر صعوبة للمستعبدين من أجل تحرير أي من ممتلكاتها، حيث كان السود الأحرار، الذين اشتروا أفراد أسرهم، مجبرين رسميا على الاحتفاظ بعلاقة السيد والعبد في التعامل معهم. في عام 1850، كانت هناك محاولات مستمرة لتقييد حق السود في امتلاك العبيد، وإبقاء العبودية قدر الإمكان تحت سيطرة البيض فقط.

وفقا لدراسة، أُجريت عام 1985، عن الرق في كارولاينا الشمالية، عكس كوجر لاري فكرة المستعبدين السود الخيرين، ووفقا للبيانات التي تم جمعها فأن الغالبية من السود المستعبدين أشتروا العبيد لأسباب اقتصادية. وأشار على سبيل المثال إلى أن أكثر من 80٪ من السود المستعبدين في عام 1850 كان العرق مختلط، بينما صُنف عبيدهم كسود.

Source: wikipedia.org