If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1909 ميلادياً، بدأت الدولة العثمانية في برنامج خاص بالأسطول، و بموجبه تم طلب مدرعة حربية من إنجلترا. و كان من المنتظر انضمام هذه القطعة البحرية إلى الأسطول باسم الرشيدية[؟]. في هذه الأثناء طلبت البرازيل من أنجلترا شراء قطعة بحرية مسماة بريو دي جانيرو، و لكنها تراجعت عن ذلك. و في حين تولدت المخاوف العثمانية من حصول اليونان على سفينة كبيرة مثل هذه، تم استلام السفينة المشار إليها؛ و تقرر انضمامها للأسطول باسم السلطان عثمان. حتى و إن كانت حرب طرابلس جراب و حروب البلقان قد أثرت بشكل سلبي على دفع الأقساط، فإن كلا القطعتان البحريتان أبحرتا في عام 1913 ميلادياً. دفعت الدولة العثمانية الأقساط كاملة، و أُنتظر تسليمهما في عام 1914 ميلادياً. و قد كانت صور هاتين السفينتان الضخمتان تملئ الصحف العثمانية. كما قررت جمعية الأسطول التي ساهمت بالنصيب الأكبر في دفع الأقساط أن تُكافئ الأجانب الذي ساهموا في انضمام هذه السفن للأسطول العثماني بمديليات. أثار شراء العثمانيون لهذه السفن ردود الفعل اليونانية، ودفعت رئيس الوزراء اليوناني إلفثيريوس فينيزيلوس لانتقاد مثل هذه الخطوة. كما تخوفت روسيا أيضاً من امتلاك الدولة العثمانية لمثل هذه السفن. و في 29 أبريل/نيسان طلبت الدولة العثمانية من شركة ارمسترونج شراء باخرة باسم فاتح، و طرّادين 3550 طن، و أربع مدمرات بوزن 1000 طن، و غواصتين. كان تكلفة هذه الصفقة 3.972.000 مليون جنيه أسترليني. و في الوقت ذاته تُقدُمِ َ طلب بشراء 6 مدمرات و غواصتين من فرنسا. و كانت تكلفة هذه الصفقة 4.760.000 مليون فرانك فرنسي. أعطت كل من إنجلترا و فرنسا الضمان القانوني لتسليم السفن المطلوبة. كان الوفد العثماني يقوم بفحص عمليات التصنيع الخاصة بالسفن، و أرسال التقارير. و لكن تأخر تسليم القطعتين الحربيتين الرشيدية و السلطان عثمان. و على الرغم من ذلك أُعلن عن تسليمهما. و خرج الأسطول العثماني إلى بحر إيجه للأنتظار تحسباً لوقوع أي هجوم يوناني.
فيما بين يومي 3-4 أغسطس عام 1914 دخلت كلاً من فرنسا و إنجلترا في حرب مع ألمانيا. ضعفت الدولة الأنجليزية خلال القرن العشرين. لم تأسس علاقة جيدة مع الدولة العثمانية. في يوم 2 أغسطس قبل أن تبدأ ألمانيا حرباً مع إنجلترا و فرنسا عقدت اتفاقية عسكرية مع الدولة العثمانية، و كانت هذة الاتفاقية سرية. جاء ميعاد تسليم كلاً من سلطان عثمان و رشيدية . في الأول من أغسطس 1914 اُعلن عن وضع العلم العثماني علي السفينتين. لكن قبل ميعاد التسليم بثلاثة أيام في 30 يوليو 1914 شعر قائد الأسطول الإنجليزي بالقلق من حصول الأسطول العثماني علي هاتان السفينتين و في النهاية قرر أن يحجز السفينتين. في 27 من يوليو ، خرج رشيد باشا فابورو مع الأسطول العثماني من أجل استلام السفينتين، في 1 أغسطس دُفع آخر قسط. بالفعل في تمام الساعة 14:30 حُجزتا السفينتن. أجتمع توفيق باشا سفير الدولة العثمانية مع المسؤلين الإنجليز و أراد استلام السفينتن. قال المسؤلين ان هذا الحجر موئقت و أن الأموال في الحفظ و الصون. لم تعطي أي معلومات الي إي مدي سوف تظل السفن في البحرية الملكية البريطانية. أحتجت الدولة العثمانية علي هذا التصرف بشدة و قدمت عروض من أجل تسليم السفينتين لكن إنجلترا رفضتهم جميعاً. انتشر خبر حجز السفن في الصحافة العثمانية و انتهي الأمر بالدولة الإنجليزية بالقرصنة نسبة الي بعض الصحف العثمانية. تجمهر المسلمون بنيو يورك و قاموا باحتجاجات مطالبين فيها إنجلترا بتسليم السفن. شعر المسؤل عن المفاوضات بين البلدين بالقلق من العداوة بينهما فابلغ إنجاترا أنة يريد استلام السفن بانتهاء الحرب. في هذة الأثناء لجأت سفينتي جيبون و بريسلوالألمانيتان الي الدولة العثمانية. و لكن إذا كانت الدولة العثمانية محايدة ، وفقاً لقانون البحرية كان عليها إخراج هذة السفن من بحرها الأسود خلال يوم. أرادت روسيا أن تظل الدولة العثمانية محايدة لذلك كلفت قوات الحلفاء بأن تعطي الدولة العثمانية وثيقة ضمان. تشيرشل كان مكلفاً بالهجوم علي أسطنبول و معة سرب من سفن التوربيد و أغراق السفينتين الألمانيتين، لكن هربرت كتشنر رفض ذلك. الحكومة العثمانية كنت تريد أن تطبق قانون البحرية لكنها لم ترد أن تسلم السفينتين لإنجلترا أو تنهي علاقته مع ألمانيا. في نهاية الأمر أتفق قائدي السفينتين علي الانضمام للأسطول العثماني. أصبح أسمهما يافوز و ميديلي، أرتدي طاقمهما الذي العثماني. أخذت الدولة العثمانية السفينتين بدون مقابل لكن وفقاً لقانون البحرية كان عليها أن تدفع ثمنهما. في ظل تأخر السفن الأربع الإنجليزية تقبل الشعب العثماني هاتين السفينتين بشكل جيد و أجتذب الألمان ثقتهم. في شهر مارس عام 1914 ، بعد أن خططت روسيا للاستيلاء علي أسطنبول تراجعت عن تخطيطاتها بسبب سفينتي يافوز و ميديلي. السادس من سبتمبر 1914 ترك الضباط الإنجليز الأصلاحات التي كانوا يقومون بها للأسطول العثماني.