If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اشتهر شتاينمتز بمساهمته في ثلاثة مجالات رئيسية لنظرية أنظمة التيار المتردد: تحليل التخلف المغناطيسي وتحليل الحالة المستقرة والعابرة في الدوائر الكهربائية.
ذهب شتاينميتز للعمل مع رودولف إيكماير في يونكيرس- نيويورك بعد وقت قصير من وصوله إلى الولايات المتحدة، ونشر في مجال التخلف المغناطيسي، وحصل على اعتراف احترافي عالمي. طورت شركة إيكماير محولات لاستخدامها في نقل الطاقة الكهربائية بين العديد من الأجهزة الميكانيكية والكهربائية الأخرى. في عام 1893 اشتُريت إيكماير إلى جانب كل براءات الاختراع والتصاميم الخاصة بها من قبل شركة جنرال إلكتريك التي شُكلت حديثًا، حيث سرعان ما أصبح شتاينميتز معروفٌ باسم عبقري الهندسة في مجتمع جنرال إلكتريك الهندسي.
أحدث عمل شتاينميتز ثورة في نظرية وتحليل دوائر التيار المتردد، والتي كانت تُحل باستخدام طرق معقدة ومضيعة للوقت تعتمد على حساب التفاضل والتكامل. قام شتاينميتز تبسيط هذه الطرق المعقدة إلى حدود جبرية بسيطة في ورقته الرائدة «الأعداد المركبة واستخدامها في الهندسة الكهربائية»، والتي قُدّمت في اجتماع في يوليو 1893 المنشورة في المعهد الأمريكي لمهندسي الكهرباء. قام بتنظيم استخدام طور الأعداد المركبة في كتب الهندسة الكهربائية، حيث يتم استخدام الحرف الصغير "j" لتعيين انزياح طور الموجة (90 درجة) في تحليل نظام التيار المتردد. علّمت كتبه الأساسية والعديد من أوراق المعهد الأمريكي لمهندسي الكهرباء الأخرى جيلًا كاملاً من المهندسين في كيفية التعامل مع ظواهر التيار المتردد.
قدم شتاينمتز أيضًا تقدمًا كبيرًا في فهم الصواعق. أسفرت تجاربه المنهجية عن إنشاء أول مختبر «البرق من صنع الإنسان»، مما أكسبه لقب «حداد الصواعق أو مزيّف الصواعق». وقد أجريت هذه التجربة في مختبر بحجم كرة القدم في شركة جنرال إلكتريك، وذلك باستخدام (120000) مولد كهربائي. قام أيضًا ببناء برج البرق لجذب البرق الطبيعي من أجل دراسة أنماطه وتأثيراته، مما أدى إلى نظريات عديدة.