If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قاعدة الموارد الطبيعية للطاقة المتجددة في اسكتلندا غير عادية وفقًا للمعايير الأوروبية وحتى العالمية. فبالإضافة إلى السعة الحالية التي تبلغ 1.3 غيغاواط من الطاقة المائية، تمتلك اسكتلندا إمكانيات تقدر بنحو 36.5 غيغاواط من الرياح، و7.5 غيغاواط من طاقة المد والجزر، 25% تقريبًا من إجمالي الطاقة المقدرة للاتحاد الأوروبي وما يصل إلى 14 غيغاواط من إمكانات طاقة الأمواج، أي 10% من السعة المتاحة في الاتحاد الأوروبي. قد تكون قدرة توليد الكهرباء المتجددة 60 غيغاواط أو أكثر، أكبر بكثير من السعة الحالية من جميع مصادر الوقود الاسكتلندية والتي تبلغ 10.3 غيغاواط.
تعد طاقة الرياح في اسكتلندا مجالًا نشطًا بشكل ملفت، إذ بلغت القدرة المركبة 1550 غيغاواط في أكتوبر 2008. تعد طاقة الرياح الأسرع نموًا في تقنيات الطاقة المتجددة في اسكتلندا، وتخضع الآن أكبر توربينات توليد الطاقة من الرياح في العالم (5 ميغاواط) للاختبار في بحر الشمال، على بعد 15 ميلًا من الساحل الشرقي.
يبقى الكثير من هذه الإمكانات غير مستغل، لكن التحسينات المستمرة في الهندسة تتيح استخدام المزيد من الموارد المتجددة.
في مايو من عام 2007، أعلنت هيئة الطاقة الاسكتلندية تكليف شركات سكوتيش باور، وألستوم باور، ودوسان بابوك، بوضع وتصميم خطط لتكنولوجيا «الفحم النظيف» في محطتي لونغانيت وكوكنزي لتوليد الطاقة. كاد هذا المشروع أن يصبح أكبر مشروع من نوعه في أوروبا، لكنه ألغي في عام 2011 بعد أن سحبت حكومة وستمنستر التمويل.
يقدر المسح الجيولوجي البريطاني إمكانية تخزين 755 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في أحواض ثاني أكسيد الكربون في بحر الشمال (تبلغ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في اسكتلندا حوالي 50 مليون طن). وتساعد هذه العملية على إنتاج النفط والغاز لأنه يزيد من الضغط في حقل النفط. تقدر إدارة التجارة والصناعة البريطانية إمكانية استخراج ما يصل إلى ملياري برميل إضافي من النفط نتيجة لحقن ثاني أكسيد الكربون.
على الرغم من أن هذه العملية يمكن أن تقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن محطات الطاقة التقليدية بنسبة تصل من 80 إلى 90%، لكنه إذا اقترن بزيادة استخراج النفط، فإن صافي الوفورات في انبعاثات الكربون قد يكون أقل بكثير.
اقترحت شركة بريتيش بيتروليوم نهجًا مبتكرًا بالشراكة مع شركة سكوتيش إينرجي (الطاقة الاسكتلندية)، وساذرن إينرجي (طاقة الجنوب)، لإنشاء محطة طاقة تعتمد على الهيدروجين في منطقة بيتيرهيد. كان المشروع سيأخذ الغاز الطبيعي المستخرج من بحر الشمال، ثم يفككه لإنتاج الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، فيحرق الهيدروجين كمصدر للوقود لتوليد الكهرباء، بينما يعاد ثاني أكسيد الكربون إلى خزان حقل ميلر الموجود على عمق أكثر من 4 كيلومترات تحت قاع البحر، في عملية تسمى عزل الكربون. كان من المتوقع أن يدخل هذا المخطط مرحلة الإنتاج عام 2009 بتكلفة متوقعة تبلغ 600 مليون دولار، لكنه فشل في الحصول على الدعم الكافي من الحكومة البريطانية. لو اكتملت، كانت هذه المحطة ستصبح أول محطة للطاقة الهيدروجينية في العالم.