If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوصى بالفحص بمنظار عنق الرحم للنساء اللواتي فوق سن الـ 21 فقط، وبغض النظر عن نشاطها الجنسي، ومنظار عنق الرحم هو أداة مصنوعة من المعدن، أو البلاستيك، وتحتوي على ذراعين، الغرض منهما فصل وتوسيع فتحة المهبل والحفاظ عليها مفتوحة، مما يسمح للمريض بالمراقبة المباشرة للقناة المهبلية بمساعدة مصباح أو مرآة.
يوجد أنواع مختلفة من المناظير المستخدمة بحسب الخصائص المختلفة لكل مريضة، مثل العمر، والنشاط الجنسي، وعوامل أخرى، وتكون الخطوة الأولى هي فتح فتحة المهبل بوضع إصبعين في الزاوية الفرجية العجانية، من ثم إبعاد الإصبعين قليلًا عن بعضهما، والضغط للأسفل، من ثم إدخال المنظار، من ثم يُدار المنظار في المهبل بزاوية 45 درجة، ليتابع مع امتداد المحيط الطبيعي للجدار الخلفي للمهبل، وعندما يستقر المنظار في مكانه المناسب، تُزال الأصابع ويُدار الجهاز بشكل تصبح فيه الذراعين في المستوى الأفقي، ثم تُفصل الذراعان عن بعضهما، وتُثبّتان بالشكل الذي تصبح فيه رؤية عنق الرحم واضحة تمامًا.
لطاخة عنق الرحم هي اختبار تحرّ بهدف كشف الشذوذات مثل سرطان عنق الرحم، والإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، الذي يتطلب علاجًا باكرًا، ومن أجل ضمان فعالية الاختبار، يجب ألا تكون المريضة في فترة الطمث، ولم تستخدم موانع حمل مهبلية في غضون الـ 24 إلى 48 ساعة السابقة.
يبدأ الإجراء بسحج الخلايا من عنق الرحم، ويتمّ ذلك أثناء الفحص بالمنظار بعد الوصول إلى عنق الرحم، وتتم عملية أخذ اللطاخة عبر المِلوَق، أو فرشاة عنق الرحم، وقد تعاني بعض النساء من نزف مؤقت بسبب الإجراء، من ثم توضع السجة على الشريحة، وتُغطى بمثبت من أجل فحصها لاحقًا تحت المجهر، وتحديد ما إذا كانت طبيعية، أو لا.