If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الحرب العالمية الثانية تم تعليق جميع النشاطات الرياضية الدولية والمحلية، ولكن خلال هذه الفترة لعبت أيرلندا مباراة غير رسمية ضد فريق القوات المسلحة البريطانية، والذي كان من الفرق القوية في بريطانيا العظمى لما يحتوي من لاعبين مشهورين لعبوا فيه أثناء تأديتهم الخدمة العسكرية من امثال مات بسبي، ستانلي ماثيوس، تومي لاوتون وستان مورتنسن. وشهدت تلك المباراة نسبة تهديف عالية حيث خسرتها ايرلندا بنتيجة 4-8، وكانت جميع أهداف المنتخب الأيرلندي الأربعة من تسجيل اللاعب بيتر دوهرتي.
في عام 1946، عندما أستأنفت البطولة البريطانية إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية، تم تسليط الضوء على انقسام الـ(IFA) والـ(FAI) عندما لعبت إنجلترا مع كلا الفريقين في نفس الأسبوع. فطالب الاتحاد الانجليزي "نقلا عن أحكام الاتحاد الدولي بهذا الشأن" كلا الأتحادين بتحديد اختصاصها في اختيار اللاعبين. حيث لعبت إنجلترا في 28 سبتمبر بمدينة بلفاست في افتتاح البطولة البريطانية ضد ايرلند الـ(IFA) وفازت بها 7-2، ثم لعبت في 30 سبتمبر في دبلن مباراة ودية ضد منتخب الـ(FAI) وخسرتها 0-1، وكان اثنان من اللاعبين اللذين لعبوا في تلك المباراتين قد لعبوا للمنتخبين الايرلنديين ضد أنجلترا. وفي 27 تشرين الثاني كان سبعة لاعبين ولدوا في مناطق جمهورية أيرلندا (التابعة لأتحاد الـ FAI) منهم جوني كاري، بيتر فاريل وكون مارتن، لعبوا مع منتخب الـ(IFA) في المباراة التي انتهت بالتعادل 0-0 مع اسكتلندا في البطولة البريطانية وساعد ذلك التعادل بحصول الفريق على مركز الوصيف في البطولة البريطانية 1946-1947.
منذ ذلك الحين وحتى البطولة البريطانية في موسم 1949-1950، كان يتم أختيار لاعبي منتخب ايرلندا (IFA) في البطولة من الأيرلندتين بانتظام حيث كان في كل بطولة يتم اختيار من 5-7 لاعبين ولدوا في الدولة الحرة وحققوا فيها نتائج جيدة، بما في ذلك الفوز 2-0 على اسكتلندا في 4 أكتوبر 1947 والتعادل 2-2 مع إنجلترا في غوديسون بارك يوم 5 نوفمبر من العام نفسه.
الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (IFA)، جنبا إلى جنب مع باقي الاتحادات الاخرى عاد إلى المنافسة في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وقد اعتبرت البطولة الوطنية البريطانية في 1949-1950 بمثابة تصفيات كاس العالم. وشاركت فيها أيرلندا وكانت أول مرة تخوض تصفيات مؤهلة لكأس العالم، وخسرت 2-8 مع اسكتلندا و2-9 من إنجلترا وتعادلت 0-0 مع ويلز في آخر مباراة. أوفد اتحاد IFA فريقاً موحداً من أيرلندا للمرة الأخيرة. وضم الفريق أربعة لاعبين ولدوا في ايرلندا الحرة (توم إيهيرن، ريغ ريان، ديفي وولش، وقائد الفريق كون مارتن)، وكان هولاء الأربعة قد لعبوا قبل مدة أيضاً لفريق أيرلندا (FAI) في نفس التصفيات المؤهلة، وكان من الممكن لهولاء اللاعبون اللعب لمنتخبين في نفس البطولة لو تأهل الفريقين لكأس العالم.
بعد تلك التصفيات أتخذ اتحاد الـ(FAI) خطوات لمنع اللاعبين المتواجدين في جمهورية أيرلندا التحول لفريق أيرلندا (IFA). وضغطت على جميع لاعبين جمهورية ايرلندا في المملكة المتحدة بالتوقيع على تعهد بعدم اللعب لمنتخب أيرلندا (IFA). وكان آخرهم اللاعب جاكي كاري في أبريل 1950. وهدد الـ(FAI) بعدم منح شهادات براءة الذمة للاعبين الجمهورية المحترفين في الخارج إلا إذا قدموا تعهداً بعدم اللعب لمنتخب أيرلندا (IFA). وفي أبريل 1951، اشتكى الأتحاد الأيرلندي (IFA) إلى الفيفا. وكان جواب الفيفا ان ذلك مخالفاً لأنظمتها، وإن المنتخب الأيرلندي التابع إلى الـ(IFA) لا يمكن اختيار اللاعبين من "مواطني جمهورية ايرلندا." باستثناء ألعاب البطولة الوطنية البريطانية، كما اتفق عليه مع مجلس الإتحاد الدولي IFAB في ليفربول عام 1923 في منع تدخل الفيفا في العلاقات بين الأمم البريطانية الرئيسية الأربعة. ومع ذلك، فإن هذا الاستثناء لا ينطبق إلا "إذا كان اتحاد ايرلندا لكرة القدم لا يعترض على ذلك"، وهذا الشيء لم يحصل ابداً.
استمر الاتحاد الأيرلندي الـ(IFA) و اتحاد أيرلندا الـ(FAI) المنافسة على اسم أيرلندا. ففي مؤتمر الفيفا في عام 1953، تم تعديل المادة 3 الخاصة بها والتي اشترطت ان تكون تسمية أي فريق دولي يجب أن تكون "معترف بها سياسيا وجغرافيا للبلدان أو الأقاليم". فأعتبر اتحاد الـ(FAI) إن المادة 3 أعطت له الحق بالحصول على اسم أيرلندا، لكن الفيفا قضت في وقت بأن لا يحق لأي من الفريقين أن يشير إلى أسم أيرلندا، معلناً أن فريق FAI أصبح رسميا يحمل اسم منتخب جمهورية أيرلندا، بينما كان فريق (IFA) أصبح يحمل أسم منتخب أيرلندا الشمالية، فاعترض الاتحاد الأيرلندي الـ(IFA) عام 1954 باعتباره الممثل التاريخي لمنتخب أيرلندا فسمح له الاستمرار في استخدام اسم أيرلندا بناءاً على اتفاق 1923. واستمر ذلك حتى أواخر عام 1970.