If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من قصائد جميل بن معمر الغزلية:
خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
فإنكما إن عُجتما ليَ ساعة ً،
ألما بها، ثم اشفعا لي، وسلّما
وبوحا بذكري عند بثنة َ ، وانظرا
فإن لم تكنْ تقطعْ قُوى الودّ بيننا،
فسوف يُرى منها اشتياقٌ ولوعة ٌ
وإن تكُ قد حالتْ عن العهدِ بَعدنا،
فسوف يُرى منها صدودٌ، ولم تكن،
أعوذ بكَ اللهمُ أن تشحطَ النوى
وجاور، إذا متُّ ، بيني وبينها،
عدِمتُكَ من حبٍّ، أما منك راحة ٌ،
ألا أيّها الحبّ المُبَرِّحُ، هل ترى
أجِدَّكَ لا تَبْلى ، وقد بليَ الهوى ،
هي البدرُ حسناً، والنساءُ كواكبٌ،
لقد فضّلتْ حسناً على الناس مثلما
عليها سلامُ اللهِ من ذي صبابة ٍ،
وإنّكما، إن لم تَعُوجا، فإنّني
أيَبكي حَمامُ الأيكِ من فَقد إلفه،
وما ليَ لا أبكي، وفي الأيك نائحٌ،
يقولون: مسحورٌ يجنُّ بذكرها،
وأقسمُ لا أنساكِ ما ذرَّ شارقٌ
وما لاحَ نجمٌ في السماءِ معلّقٌ،
لقد شغفتْ نفسي، بثينَ، بذكركم
ذكرتُ مقامي ليلة َ البانِ قابضاً
فكِدتُ، ولم أمْلِكْ إليها صبَابَة ً،
فيا ليتَ شِعْري هلْ أبيتنّ ليلة ً
تجودُ علينا بالحديثِ، وتارة ً
فيا ليتَ ربي قد قضى ذاكَ مرّة ً،
ولو سألتْ مني حياتي بذلتها،
مضى لي زمانٌ، لو أُخَيَّرُ بينه،
لقلتُ: ذروني ساعة ً وبثينة ً
مُفَلَّجة ُ الأنيابِ، لو أنّ ريقَها
إذا ما نظمتُ الشعرَ في غيرِ ذكرها،
فلا أُنعِمتْ بعدي، ولا عِشتُ بعدها،