If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعود نشأة أغاني البالاد العاطفية، التي تسمى أحيانًا الأغاني المدرة الدموع «التير جيركر» (بالإنجليزية: tear-jerkers) أو بالاد الصالونات «دراوينغ روم بالاد» (بالإنجليزية: drawing-room ballads) بسبب شعبيتها بين أفراد الطبقة الوسطى، إلى صناعة الموسيقى في «تين بان آلي» أواخر القرن التاسع عشر. وكانت هذه الأغاني تتصف على العموم بكونها عاطفية وسردية وإنشادية، وكانت تُنشر كل على حدة أو باعتبارها جزءًا من عمل أوبرالي (متحدرة ربما من البالاد ذي الأوراق المفردة، لكنها تعتمد على تدوين موسيقي، إضافة إلى كونها ذات تأليف موسيقي جديد عادةً). ويُذكر من بين هذه الأغاني «ليتل روزوود كاسكت» (1870)، و«آفتر ذا بول» (1892)، و«داني بوي». وأدى هذا الارتباط بالنزعة العاطفية إلى استخدام مصطلح «بالاد» للتعبير عن أغاني الحب البطيئة بدءًا من خمسينيات القرن العشرين. ويُذكر من بين التنويعات الحديثة على هذا اللون كل من «بالاد الجاز» و«بالاد البوب» و«بالاد الروك» و«بالاد الآر أند بي» و«الباور بالاد».