If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالإضافة إلى تأثير العاطفة خلال مرحلة الترميز، فإن الإثارة العاطفية تعمل على زيادة احتمالية تدعيم الذاكرة خلال مرحلة حفظ الذاكرة (التخزين)، و يعرف التخزين بأنه عملية تسجيل المعلومات الدائمة التي تم ترميزها، وأظهرت العديد من الدراسات أن ذكريات المحفزات المحايدة تُفقد مع مرور الزمن، بينما ذكريات محفزات الإثارة تُحفظ أو تُعزز. اكتشف آخرون أن وجود معززات الذاكرة للمعلومات العاطفية يزداد عادة بعد مرور فترة طويلة من الزمن لا بعد فترة زمنية قصيرة نسبيًا، ويتفق هذا التأثير مع الاقتراح الذي ينص على أن احتمالية ذكريات الإثارة العاطفية أكثر عرضة بأن تتحول إلى ذكريات طويلة الأمد، بينما تكون الذكريات التي لا تحتوي على إثارة عاطفية معرضة للنسيان. وجدت عدة دراسات أن محفزات الإثارة العاطفية تعمل على تعزيز الذاكرة بعد مرور فترة من الزمن فقط، ووجدت أحد أشهر هذه الدراسات التي أجراها كلًا من كابلن وكلينسميث عام (1963) أن هناك منفعة من وجود عدد من كلمات الإثارة مقارنة بالكلمات المحايدة فقط في الامتحان المتأخر لا في الامتحان الفوري، كما بينه ماثر عام (2007)، فإن تأثيرات الدراسة التي أجراها كلًا من كابلن وكلينسميث هي أكثر ملائمة تبعًا للخلط المنهجي، ولكن وجد شاروت وفيلبس عام (2004) تقديرًا أفضل لكلمات الإثارة مقارنة بالكلمات المحايدة في الامتحان المتأخر، وهذا التقدير يعزز المفهوم الذي ينص على وجود تعزيز لتدعيم الذاكرة التي تحتوي على محفزات الإثارة، بناءًا على هذه النظريات والأنظمة علم وظائف الأعضاء المختلفة بما في ذلك تدفق هرمون التي يعتقد أنها تؤثرعلى تدعيم الذاكرة - تصبح نشطة خلال وبعد حدوث الأحداث المثيرة. هناك تفسير آخر لاستنتاجات التأثير المتأخر للإثارة العاطفية وهو المعالجة التي تحدث لمسبب الإثارة بعد الحدث، بناءًا على فرضية التفسير اللاحق للمحفزات، فإنه قد يتعين بذل مزيد من الجهد في تفسير تجربة الإثارة العاطفية، بالتالي يتم معالجتها في مستويات عالية أكثر من مستويات معالجة التجربة المحايدة، ويشير مصطلح التفسير إلى العملية التي يتم من خلالها إنشاء روابط بين المعلومات الجديدة والمعلومات التي سبق تخزينها. قد عرف منذ فترة طويلة أن الذاكرة تُعزز عندما يعالج الأفراد المفردات في نمط تفسيري، حيث يُستخرج المعنى من المفردات وروابط المفردات المشتركة التي كُونت، لذلك إذا أعطى شخص انتباهًا أكثر للتفاصيل المركزية للحدث المثير، فمن الأرجح أن تُعزز ذاكرة هذه المعلومات، ولكن قد تعرقل هذه العمليات تدعيم ذكريات التفاصيل الثانوية، واقترح كريستيانسون عام (1992) أن السلوك المشترك للعمليات التفسيرية والتركيزية والإدراكية تُحفز من خلال تجربة الإثارة العاطفية، مؤديًا ذلك إلى تعزيز الذاكرة التي تحتوي على التفاصيل المتعلقة بالمحفزات المشحونة عاطفيًا، بالإضافة إلى تقليل عملية التفسير وتدعيم الذاكرة التي تحتوي على تفاصيل ثانوية.