If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اللهجة العربية المصرية، المعروفة محليا باسم العامية المصرية أو المصري، يتحدث بها معظم المصريين المعاصرين.
المصرية هي لهجة شمال أفريقية للغة العربية وهي فرع سامي من عائلة اللغات الأفروآسيوية. نشأت في دلتا النيل في مصر السفلى حول العاصمة القاهرة. تطورت اللهجة المصرية من العربية الفصحى التي تم نقلها إلى مصر خلال القرن السابع الميلادي بعد الفتح الإسلامي الذي كان يهدف إلى نشر العقيدة الإسلامية بين المصريين. تتأثر العربية المصرية بشدة باللغة القبطية التي كانت اللغة الأم للمصريين قبل الفتح الإسلامي، وفي وقت لاحق كان لها تأثر محدود بلغات أخرى مثل الفرنسية والإيطالية واليونانية، التركية والإنجليزية. يتكلم المصريون البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة سلسلة لهجوية، ومن بينها القاهرية تعد الأكثر شهرة. اللهجة المصرية مفهومة في معظم البلدان الناطقة بالعربية بسبب التأثير المصري على المنطقة وكذلك وسائل الإعلام المصرية بما في ذلك السينما المصرية التي كان لها تأثير كبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأكثر من قرن جنبا إلى جنب مع صناعة الموسيقى المصرية، مما يجعلها الأكثر انتشارًا وواحدة من أكثر اللهجات العربية التي تمت دراستها.
في حين أنها لهجة منطوقة بشكل أساسي، إلا أنها توجد في شكل مكتوب في بعض الروايات والمسرحيات والقصائد (الأدب العامي)، وكذلك في القصص المصورة والإعلانات وبعض الصحف والأغاني الشعبية. بينما في معظم الوسائط المكتوبة وفي التقارير الإخبارية التلفزيونية، يتم استخدام اللغة العربية الفصحى الحديثة، وهي لغة موحدة تعتمد على لغة القرآن، وهي العربية الفصحى. يتم كتابة العامية المصرية في أغلب الحالات بالأبجدية العربية، على الرغم من أنها يتم كتابتها بشكل شائع أيضا بأحرف لاتينية أو باستخدام الألفبائية الصوتية الدولية في النصوص اللغوية والكتب المدرسية التي تهدف إلى تعليم الأشخاص من غير السكان الأصليين. أيضا، تكتب بالعربيزي (الفرانكو) بشكل رئيسي على الإنترنت والرسائل القصيرة.
بعد الفتح الإسلامي لمصر أصبحت اللغة العربية لغة الديار المصرية كحال أغلب أقطار الدولة الإسلامية، وكان المصريون على دراية باللغة العربية في فترة ما قبل الإسلام عبر التجارة مع قبائل العرب في سيناء والجزء الشرقي من دلتا النيل، ويبدو أن اللهجة المصرية بدأت تتشكل في الفسطاط، العاصمة الإسلامية الأولى لمصر، التي هي الآن جزء من مدينة القاهرة.
تعتبر اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة، مع استخدام اللهجة مصرية كلهجة دارجة في الحياة اليومية.
أثيرت أسئلة حول إصلاح وتحديث اللغة العربية، ولعقود عديدة تلت كانت تدور النقاشات الساخنة حول هذه الأمور بين الدوائر الفكرية المصرية. كما طرحت اقتراحات تتراوح ما بين:
كان من المقترحين للإصلاح اللغوي في مصر قاسم أمين، الرئيس السابق للجامعة المصرية والذي كتب أول أطروحة مصرية لحقوق المرأة، وأحمد لطفي السيد، والمفكر المعروف سلامة موسى. وقد تبنَّوا نهجاً حداثياً وعلمانياً واختلفوا مع الفرضية القائلة بأن العربية هي لغة ثابتة لارتباطها بالقرآن.
تأثرت اللهجة العامية المصرية وأشربت بلغات أخرى القديم منها والحديث كاللغة المصرية القديمة وحتى الحيثية والفينيقية ومرحلتها الأخيرة القبطية، والإنجليزية واليونانية، والتركية، الفارسية، والإيطالية والفرنسية، وذلك نتيجة لموقع مصر بين قارتي العالم القديم (أسيا وأفريقيا)، وأيضا لتنوع الحضارات التي حكمتها وانفتاحها على الثقافات المجاورة.
إضافة إلى دخائل أخرى لا تُحصى في الفصحى التراثية والمعاصرة.
اللهجة المصرية على الأغلب هي اللهجة الأسهل فهمًا بين اللهجات العربية، ويعود ذلك إلى كون مصر مركز للثقافة الشعبية العربية، عن طريق السينما والموسيقى والإعلانات.
كانت هناك محاولات من الأستاذ عبد العزيز جمال وغيره لوضع قواعد للهجة المصرية باعتبارها لغة ومن هذه القواعد أسماءالإشارة
عند الإشارة إلى شيء فإن اسم الإشارة يأتي بعد المشار إليه مثل:
ليست للهجة المصرية قواعد إملائية ثابتة رسمية، وإن كان هناك محاولات لوضع قواعد ثابتة، وتختلف قليلاً من منطقة لأخرى في نطقها. والمشهور منها تخفيف الكلمات بصفة عامة فغالبية المصريين لا يفرقون في نطقهم بين الذال والزاي فكلهم زاي والظاء تنطق ز مفخمة وأحياناً إذا تعثر نطق الذال أو الظاء بزاي تراهم يستبدلونها بحرف آخر وكذلك الثاء فتراهم ينطقونها سين أو يستبدلوها بحرف آخر أو بتبديل أماكن الحروف كالآتي:
المضارع في اللهجة المصرية أو ما يمكن تسميته المضارع المستمر يكون دائماً بإضافة باء إلى الفعل في المصدر:
أما المستقبل في اللهجة المصرية فيعبر عنه في أغلبية المناطق بحرف بحرف الحاء المشتقة من كلمة "راح" أو الهاء:
أما أداة النفي اللهجة المصرية فهي (مش) [ˈmeʃ] أو [ˈmoʃ]
ومش تعني (لن) ولكنك إذا أردت استخدامها ك(لم) أو (لا) تنفصل فتأتي الميم في أول الكلمة والشين في آخرها:
المبني للمجهول في اللهجة المصرية يكون بإضافة (ات) في بداية الكلمة أو (ا) فقط مثل:
وتوجد خاصية أخرى في اللهجة المصرية وهي (دمج الكلمات) وهي في أغلب اللهجات العربية الأخرى أيضاً:
بجانب الأبجدية العربية، يستخدم المصريون تلك الحروف لكتابة ولنطق الحروف التي لا مقابل لها في اللغة العربية.