الآثار بعد المعركة على الإمبراطورية البيزنطية (Info)
كان هذا الانتصار للخلافة العباسية ذا ثقل على نفس توفيل لا سيما وأن عائلته ومسقط رأسه (حسب بعض المصادر) في عمورية.
كان لهذه المعركة تأثير واضح في الأدب البيزنطي.
لم يحصل انهيار تام للإمبراطورية البيزنطية فقد استعادت عافيتها بعد ذلك بسنوات فابن كثير أورد أنه في حوادث عام 249 هـ الموافق 863 م (أي بعد 26 سنة من معركة عمورية) الآتي: «"في يوم الجمعة للنصف من رجب، التقى جمع من المسلمين وخلق من الروم، بالقرب من ملطية، فاقتتلوا قتالا شديدا، قتل من الفريقين خلق كثير ، وقتل أمير المسلمين عمر بن عبيد الله بن الأقطع، وقتل معه ألفا رجل من المسلمين ، وكذلك قتل علي بن يحيى الأرمني، وكان أميرا في طائفة من المسلمين أيضا ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . وقد كان هذان الأميران من أكبر أنصار الإسلام"»".
على الصعيد الديني حصلت بعض التغييرات تجاه تحطم الإيقونات فقد كانوا يعتقدون أنهم بسبب تحطيمها كانوا يجب أن ينالوا توفيق الله لكنهم منيوا بهذه الهزيمة فرجعوا لما كانوا عليه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.